الجزيرة.نت - 6/25/2026 1:51:42 PM - GMT (+3 )
Published On 25/6/2026
|آخر تحديث: 13:49 (توقيت مكة)
وأدى انفجار العبوة التي زُرعت تحت مقعد السائق إلى تفحم سيارة الصحفي في وسط المدينة.
ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بتشكيل لجنة عليا مشتركة تضم وزارة الداخلية وجهاز أمن الدولة والاستخبارات العسكرية، بالتنسيق مع السلطة المحلية في محافظة حضرموت، للتحقيق في ملابسات اغتيال عيضة.
واطّلع العليمي من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي والأجهزة المختصة على التقارير الأولية المتعلقة بالحادث والإجراءات المتخذة لتعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وأشاد بسرعة استجابة الحكومة والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وما اتخذته من إجراءات منذ الساعات الأولى للحادث، بما في ذلك تشكيل لجان تحقيق والبدء بأعمال التحري وجمع الأدلة.
وأكد أن الدولة ستواصل ملاحقة منفذي الجريمة ومن يقف وراءها حتى استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابساتها، موجها بتوفير الرعاية الكاملة لأسرة الفقيد.
كما نوه العليمي بمسيرة الصحفي محمد عيضة المهنية، مشيدا بما عُرف عنه من التزام مهني وحرص على نقل الأحداث في مختلف المحافظات اليمنية.
من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا شائع محسن الزنداني إن استهداف الصحفيين يمثل "اعتداء على قيم المجتمع وحرية العمل الإعلامي وسيادة القانون"، بحسب ما نقلت وكالة سبأ.
وكان الصحفي عيضة قد تلقى تحذيرات أمنية سابقة بوجود تهديدات تستهدف حياته، كما تعرض خلال الفترة الماضية لتهديدات متكررة.
وأشارت قناة العربية إلى أنه تعرض في أواخر عام 2018 للملاحقة ومحاولة الاعتقال من قبل مسلحين في صنعاء حيث بدأ مسيرته المهنية مصورا تلفزيونيا لدى قناة السعيدة اليمنية، ثم عمل مع قناة الحرة.
إعلان
وكشفت مصادر من حضرموت عن إلقاء القبض على متهمين اثنين بمقتل محمد عيضة.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة مشتبه به ثالث على صلة بالحادث، في وقت تستمر فيه التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.
بدورها، أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين مقتل عيضة، ووصفت الحادثة بأنها "جريمة إرهابية غادرة" تستهدف الصحافة والإعلام، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقالت النقابة إن عيضة كان قد تلقى تهديدات قبل أسابيع، وفقا لمصادر أمنية، مشيرة إلى أنه سبق أن غادر صنعاء بعد تعرضه لتضييقات مرتبطة بعمله الصحفي.
وحذرت النقابة من استمرار مخاطر استهداف الصحفيين في اليمن، داعية السلطات إلى اتخاذ إجراءات جادة لحمايتهم وإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق العاملين في المجال الإعلامي.
كما أدان اتحاد صحفيي غرب آسيا بأشد العبارات "الجريمة الغادرة والنكراء" اغتيال الصحفي، ودعا الاتحاد المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى اتخاذ مواقف حازمة والضغط على الأطراف اليمنية لتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي.
إقرأ المزيد


