الجزيرة.نت - 6/25/2026 1:51:32 PM - GMT (+3 )
Published On 25/6/2026
عاد النجم البرازيلي نيمار أخيرا إلى ارتداء قميص منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، بعدما شارك في الفوز على منتخب إسكتلندا بثلاثية نظيفة، في ظهور رسمي أول له مع السيليساو منذ ما يقارب ثلاث سنوات.
وعلى أرضية ملعب ميامي، عاش عشاق الكرة البرازيلية لحظة انتظروها طويلا عندما دخل نيمار إلى أرض الملعب في الدقيقة 76 وسط تصفيق حار من الجماهير، ليخوض مباراته الدولية رقم 129 بعد غياب دام 980 يوما بسبب سلسلة من الإصابات التي أبعدته عن المنتخب.
ورغم أن المنتخب البرازيلي كان قد حسم المباراة عمليا قبل دخوله، فإن الأنظار كلها اتجهت نحو نيمار الذي عاد للمشاركة بقميص بلاده لأول مرة منذ سبتمبر/أيلول 2023. ودخل مهاجم سانتوس مكان ماتيوس كونيا، بينما كانت البرازيل متقدمة بثلاثية بفضل تألق النجم فينيسيوس جونيور الذي سجل ثنائية وواصل عروضه القوية في البطولة.
ثنائية واعدة مع فينيسيوسورغم مشاركته لعشرين دقيقة فقط، نجح نيمار في ترك بصمته سريعا، حيث أظهر لمحات من مهاراته المعتادة وتحركاته بين الخطوط، كما صنع فرصة محققة لزميله فينيسيوس بتمريرة ذكية كسرت الدفاع الأسكتلندي.
وأظهرت الدقائق القليلة التي لعبها وجود انسجام كبير بين نجمي البرازيل، ما منح الجماهير أملا في تشكيل ثنائية هجومية قادرة على قيادة المنتخب نحو المنافسة على اللقب العالمي.
كما برز نيمار في تنفيذ الركلات الثابتة والركنيات، وهدد المرمى بتسديدة قوية، ليؤكد أنه ما زال قادرا على صناعة الفارق رغم فترة الابتعاد الطويلة.
دموع وفرحة لا توصفومع إطلاق صافرة النهاية، لم يتمالك نيمار مشاعره، فانهمرت دموعه وهو يحتفل بعودته المنتظرة قبل أن يتوجه إلى عائلته التي كانت تتابع اللقاء من المدرجات.
وقال اللاعب عقب المباراة: "كان قلبي ينبض بسرعة كبيرة. كنت متوترا للغاية لكنني سعيد جدا. من الناحية البدنية أشعر أنني في أفضل حالاتي".
أنشيلوتي يشيد بعودة نجمهمن جهته، أثنى مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي على الأداء الذي قدمه نيمار، مؤكدا أن اللاعب استحق فرصة المشاركة بعد العمل الكبير الذي قام به خلال فترة التعافي.
إعلان
وأوضح المدرب الإيطالي أن نيمار ما زال يملك القدرة على مساعدة المنتخب خلال كأس العالم، خاصة عندما يتحرك بحرية بين العمق والأطراف، وهو ما يمنحه أفضلية تكتيكية مهمة.
ورغم أن نيمار لا يبدو جاهزا بعد للعب مباراة كاملة أو قيادة المنتخب منذ البداية أمام أقوى المنافسين، فإن ظهوره أمام إسكتلندا بعث برسالة واضحة مفادها أن أحد أعظم اللاعبين في تاريخ البرازيل عاد من جديد.
إقرأ المزيد


