الجزيرة.نت - 6/25/2026 1:29:21 AM - GMT (+3 )
Published On 25/6/2026
لم تنته حكاية الصحفي مجاهد بني مفلح بمجرد نيله الحرية وخروجه من بوابات السجون الإسرائيلية؛ فالجسد الذي غادر الزنزانة حمل معه ندوبا عميقة، ورحلة علاج مريرة لا تزال فصولها مستمرة حتى اليوم.
وعبر كلمات مؤثرة ونبضات صادقة خطها على منصات التواصل الاجتماعي، شارك مجاهد شهادته مع العالم، واصفا 7 أشهر من الاعتقال الإسرائيلي بأنها كانت درسا قاسيا في تجريد الإنسان من عافيته، هناك في الممرات الضيقة، تلاشت الكلمات المهنية وحلت مكانها معان حية وعنيفة للجوع والعجز الكامل، وألم ينهش الجسد والروح بشكل يومي دون توقف.
الشهادة التي أدلى بها مجاهد لم تكن مجرد شكوى عابرة، بل دقت ناقوس الخطر حول الواقع الصحي المرعب داخل السجون الإسرائيلية، وفي هذا السياق أكد نادي الأسير الفلسطيني أن حالة مجاهد بني مفلح تجسد بدقة سياسة "الإهمال الطبي المتعمد" التي يواجهها الأسرى.
وجاء في بيان نادي الأسير: "إن التدهور الحاد في صحة الصحفي بني مفلح بعد الإفراج عنه، ودخوله في رحلة علاج طويلة ومعقدة، هو انعكاس دقيق لما يمر به الأسرى في الداخل".
المضاعفات الصحية التي يصارعها مجاهد اليوم ليست بسيطة، إذ يواجه مخاطر صحية جسيمة، من أبرزها نزيف دماغي حاد لا يزال يتلقى العلاج بسببه، ليظل جسده شاهدا حيا على أن الحرية من السجن لا تعني دائما الشفاء من تبعاته.
إقرأ المزيد


