الجزيرة.نت - 6/24/2026 10:42:47 AM - GMT (+3 )
Published On 24/6/2026
يلتقي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، سعيا لتهدئة التوتر المرتبط بحرب إيران والتهديدات الأمريكية بسحب القوات من أوروبا، وذلك قبل قمة لقادة الحلف تعقد في يوليو/تموز المقبل بالعاصمة التركية أنقرة.
واستبق روته لقاء اليوم فقال لشبكة فوكس نيوز الأمريكية أمس: "فيما يتعلق بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل، لكن يجب أن نرى أيضا أن هذه حالات معزولة".
وحسب روته فإن "آلاف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الأمريكية تمت في قواعد أوروبية خلال الصراع"، وقد وصف القارة بأنها "منصة لإسقاط القوة" لصالح الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن القواعد الأوروبية، بحكم موقعها الجغرافي، تسهل بشكل كبير العمليات العسكرية الأمريكية في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط.
ومن الأدوار الرئيسية التي اضطلع بها روته منذ انتخاب ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 التعامل مع "عداء" الرئيس الأمريكي للحلف ومنع التوترات، بما في ذلك مساعي ترمب لضم جزيرة غرينلاند، والحيلولة دون أن يتحول الأمر إلى أزمة دائمة. ومن المرجح أن يتبع اجتماع اليوم الأربعاء هذا النمط.
وقال ستيفن ويرثيم، وهو زميل كبير في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي البحثية التي تتخذ من واشنطن مقرا: "أعتقد أنه يحاول التوصل إلى اتفاق مع ترمب للتأكد من نجاح قمة حلف شمال الأطلسي وعدم فشلها".
وأضاف ويرثيم: "تحمل قمة حلف شمال الأطلسي احتمالا بأخطار كبيرة لأن ترمب مستاء ومتقلب المزاج، وحتى لو اعتقد روته أنه توصل إلى تفاهم مع ترمب، فمن يدري ما الذي سيحدث بعد أسبوعين".
المعروف أن ترمب من أشد منتقدي حلف الناتو منذ مدة طويلة، فقد وصف الحلف بأنه "نمر من ورق"، واستشاط غضبا بسبب تردد الحلف في دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران أو المساعدة في فتح مضيق هرمز بعد أن أدى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي إلى تعطيل مسار الشحن البالغ الأهمية للنفط.
إعلان
من جانبه انتقد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الأسبوع الماضي الدول الأعضاء ووصفها خلال اجتماع للحلف بأنها "مستغلة"، وأعلن عن مراجعة مدتها ستة أشهر لانتشار القوات الأمريكية في أوروبا، ربما تسفر عن تقليص حجم تلك القوات بقدر ما.
وجاء ذلك عقب قرار الولايات المتحدة تقليص نطاق قدراتها العسكرية المتاحة للحلف في حالات الأزمات، مما ترك الدول الأعضاء في حيرة من أمرها بشأن كيفية سد الثغرات الناجمة عن هذا التقليص.
إقرأ المزيد


