الجزيرة.نت - 6/23/2026 10:59:26 AM - GMT (+3 )
Published On 23/6/2026
قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، أمس الاثنين، إن إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو وضعت فنزويلا على "المسار الصحيح".
وتولت رودريغيز -التي شغلت سابقا منصب نائبة الرئيس- السلطة بعد اعتقال مادورو على يد قوات أمريكية خاصة خلال عملية عسكرية في كراكاس في يناير/كانون الثاني الماضي، ونفت مزاعم أن الولايات المتحدة تدير شؤون فنزويلا.
ومنذ ذلك الحين، أعادت رودريغيز فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية في ظل رقابة مشددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وخلال كلمة ألقتها رودريغيز في حفل أقيم في كراكاس، احتفت باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن منذ اعتقال مادورو.
وقالت "شكّل 3 يناير 2026 نقطة تحوّل في السياسة الوطنية وفي نظرتنا للعلاقات الدولية".
وأضافت رودريغيز -بحضور ضيوف دوليين- أن فنزويلا لم تكن لتتخيل في مثل هذا الوقت من العام الماضي حقبة ما بعد مادورو.
وتابعت "مرت 6 أشهر تقريبا، وأشعر أن هذا كان المسار الصحيح"، مشيرة إلى إمكانية تسوية الخلافات القائمة بين فنزويلا والولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية.
توطيد العلاقة مع واشنطنوأعادت كراكاس وواشنطن العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من القطيعة، وخُففت العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي مع سعي ترمب للاستحواذ على مواردها الغنية.
وتعاونت إدارة ترمب مع رودريغيز، الحليفة السابقة لنيكولاس مادورو، حيث أوفدت واشنطن وزيري الطاقة والداخلية إلى كراكاس برفقة مستثمرين محتملين.
وفي مارس/آذار الماضي، اعترفت واشنطن رسميا برودريغيز زعيمة لفنزويلا، وهو ما مهّد الطريق أمام حكومتها لإعادة فتح السفارة والقنصليات في الولايات المتحدة، واستعادة السيطرة على شركات فنزويلية في الخارج.
ويقبع مادورو في سجن بنيويورك حيث يواجه تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
إعلان
وكان نجل مادورو، نيكولاس مادورو غيرا، حاضرا خلال إلقاء رودريغيز كلمتها أمام الحفل أمس الاثنين.
إقرأ المزيد


