الجزيرة.نت - 6/18/2026 6:01:24 PM - GMT (+3 )
Published On 18/6/2026
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن المعتقل الفلسطيني عبد الكريم الريماوي، وهو من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، بعد اعتقال دام 25 عاما.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت ريما قبيل الإفراج عن الريماوي، في إطار إجراءات عسكرية لتنغيص فرحة العائلة ومنعها من الاحتفال بنجلها.
وخلال سنوات اعتقاله، حُرم الريماوي من وداع والديه اللذين توفيا وهو في المعتقل، وقد أنجب ابنه "مجدا" خلال فترة اعتقاله عبر "النطف المهربة"، في تجربة تعكس إحدى الحالات الإنسانية المرتبطة بواقع المعتقلين في سجون الاحتلال.
وبعد الإفراج عنه مساء أمس الأربعاء، التقى الريماوي بعائلته للمرة الأولى منذ 25 عاما، حيث وجد ابنته التي كانت طفلة بعمر عام واحد عند اعتقاله، قد أصبحت شابة وحاصلة على درجة الماجستير، كما التقى بابنه مجد الذي وُلد خلال فترة اعتقاله.
ومنتصف عام 2012 سجلت أول ولادة لطفل من نطفة مهربة حين أنجبت زوجة الأسير عمار الزبن -المحكوم عليه بالسجن المؤبد 27 مرة- طفلها الأول مهندا.
ويعد الإفراج عن الريماوي من الحالات التي تسلط الضوء على أوضاع المعتقلين، وما يرافق سنوات الاعتقال الطويلة من انعكاسات إنسانية وعائلية عميقة.
وفيما يشبه حفلة زفاف استقبل أهالي القرية الأسير المحرر ورفعوه على الأكتاف وسط أهازيج شعبية.
إقرأ المزيد


