الجزيرة.نت - 6/18/2026 11:36:30 AM - GMT (+3 )
Published On 18/6/2026
توقع بنك غولدمان ساكس أن تتعافى تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 70% فقط من مستوياتها قبل الحرب، في وقت بدأت سفن نفط وغاز عبور الممر البحري بعد دخول الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت حيز التنفيذ.
وقال محللو البنك، ومنهم يوليا زهيستكوفا غريغسبي، في مذكرة أمس الأربعاء إن عودة صادرات الخليج العربي إلى مستويات تعدها السوق طبيعية قد تتحقق عبر زيادة تدفقات هرمز بمقدار 13 مليون برميل يوميا من المستويات الحالية.
وأضاف محللو غولدمان ساكس أن الزيادة المتوقعة في الشحنات قد تكتمل بحلول نهاية الشهر المقبل، على أن يتعافى إنتاج الخليج العربي على الأرجح بحلول أكتوبر/تشرين الأول.
وكان نحو 20 مليون برميل يوميا من النفط والمنتجات النفطية يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب حسب وكالة الطاقة الدولية.
وتترقب سوق النفط العالمية حركة الملاحة في المضيق، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقا مؤقتا لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وإعادة فتح الممر البحري الحيوي.
وخلال الحرب، هبطت شحنات الخام عبر المضيق إلى مستويات محدودة للغاية بعدما فرضت طهران وواشنطن حصارا مزدوجا خنق معظم حركة المرور، مما دفع أسعار النفط للارتفاع بقوة في البداية قبل أن تتراجع لاحقا.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت، معيار النفط العالمي، إلى ما دون 78 دولارا للبرميل في تعاملات الخميس، مقارنة بذروة تجاوزت 126 دولارا في أواخر أبريل/نيسان تحت ضغط الحرب.
حركة محدودةأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة غاز طبيعي مسال محملة وناقلة منتجات نفطية فارغة عبرتا مضيق هرمز، مع مراقبة المتعاملين مؤشرات عودة الحركة عبر الممر البحري بعد الاتفاق الأميركي الإيراني.
وأشارت الناقلة يي تشي إلى ملكية صينية، في طريقة باتت شائعة بين سفن تبرز ارتباطها بدول تربطها علاقات جيدة بإيران، بينما ظلت حركة المرور عبر المضيق خفيفة باستثناء مرور سفن شحن أصغر في وقت مبكر من الخميس.
إعلان
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه وقّع اتفاقا مع إيران يتضمن إعادة فتح سريعة للممر البحري الحيوي، في حين كان ملاك السفن يطلبون وضوحا بشأن آلية إعادة الفتح قبل اتخاذ قرار بإرسال سفنهم عبر المضيق.
وأدى إغلاق مضيق هرمز نحو 4 أشهر إلى تقييد الوصول إلى الغاز والنفط من داخل الخليج العربي، مع مرور شحنات محدودة فقط عبر سفن أغلقت أجهزة الإرسال الخاصة بها لإخفاء مواقعها، أو عبر سفن حصلت على موافقة من طهران.
بدائل هرمز
خلال الحرب، زاد منتجون إقليميون، منهم السعودية والإمارات والعراق، استخدام بنى تحتية تتجنب مضيق هرمز، للحفاظ على تدفقات الطاقة الحيوية إلى العملاء العالميين.
ورفعت أرامكو السعودية استخدام خط أنابيب يعبر البلاد لنقل الخام إلى ساحل البحر الأحمر، واستخدمت الإمارات خط أنابيب إلى ميناء الفجيرة الواقع خارج هرمز، بينما أرسل العراق نفطا إلى ميناء جيهان التركي.
وقدّر محللو غولدمان ساكس التدفقات المرئية حاليا عبر هرمز بنحو 1.3 مليون برميل يوميا، إضافة إلى 1.6 مليون برميل يوميا من خليج عُمان قد تكون مرتبطة بعمليات عبور غير مرئية، في حين تمر 7.5 ملايين برميل يوميا عبر موانئ ينبع والفجيرة وجيهان.
ولا يرجح غولدمان ساكس أن يشكل توفر السفن قيدا على تعافي التدفقات، مع وجود طاقة ناقلات فارغة بنحو 860 مليون برميل في المضيق أو ضمن نطاق ملاحة لا يتجاوز 5 أيام، لكن البنك أشار إلى أن بعض ملاك السفن قد يظلون مترددين في إرسال سفنهم عبر الممر.
إقرأ المزيد


