"لا نبحث عن الإحسان".. الحرب تعمق معاناة ذوي الإعاقة في ولاية الجزيرة
الجزيرة.نت -

Published On 14/6/2026

من داخل مقر يفتقر إلى أبسط مقومات العمل في ولاية الجزيرة وسط السودان، نظم الاتحاد القومي للمعوقين حركيا جلسة تداولية ناقشت أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة والتحديات التي يواجهونها في مجالات التعليم والعمل والتنقل والخدمات الأساسية، وسط مطالب بتفعيل القوانين وتوفير الدعم اللازم لهذه الشريحة.

وفي هذا السياق، استعرضت منهل ماجد، وهي عضوة بالاتحاد وسائقة "ركشة"، تجربتها كامرأة من ذوي الإعاقة تمكنت من تجاوز التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

وأكدت أن الاتحاد يعاني من ضعف الدعم وغياب الخدمات الأساسية، وأن الأشخاص ذوي الإعاقة لا يطلبون الإحسان، بل فرص العمل والحقوق المكفولة لهم قانونا.

وتطرقت هند سليمان، وهي عضو بالاتحاد، إلى معاناة النساء ذوات الإعاقة وصعوبة وصولهن إلى التعليم والعمل بسبب عدم تهيئة المؤسسات والمرافق العامة، مشيرة إلى أن دار الاتحاد نفسها غير صالحة للاستخدام وتفتقر إلى أبسط الاحتياجات.

ضعف فرص التأهيل

ومن جانبه، أوضح عز الدين العبد الصادق، رئيس الجمعية الزراعية التعاونية للمعوقين حركيا، أن "الجمعية التي أُسِّست قبل 5 أشهر لخلق فرص إنتاج وتنمية اقتصادية للمعوقين، تواجه تحديات تتعلق بالأراضي والري والتمويل"، مطالبا المنظمات بدعم مشروعاتها الزراعية.

وسلط سامر محمد، وهو أحد المصابين خلال الحرب الدائرة، الضوء على التحديات التي يواجهها الشباب من ذوي الإعاقة، مشيرا إلى أن أوضاعهم تزداد صعوبة في ظل ضعف فرص التأهيل والدعم، وغياب البرامج التي تساهم في دمجهم بسوق العمل.

ويواجه الأشخاص ذوو الإعاقة في ولاية الجزيرة تحديات متراكمة تفاقمت بفعل تداعيات الحرب والأوضاع الاقتصادية، وسط مطالبات موجهة إلى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية بتفعيل القوانين، وتوفير بيئة تضمن لهم حياة كريمة ومشاركة فاعلة في المجتمع.



إقرأ المزيد