ظنوا الأسود قططا.. كيف أسقط التخطيط التكتيكي لوهبي السامبا في فخ "برازيل أفريقيا"؟
الجزيرة.نت -

Published On 14/6/2026

|

آخر تحديث: 04:01 (توقيت مكة)

4-2-3-1.. رسم متشابه

بنفس الرسم التكتيكي، بدأ الفريقان المباراة، لكن مع خيارات أكثر اندفاعا من قبل المغاربة، الذين كانوا مستعدين للاعتماد على فكرة مختلفة يبدو أن وهبي مقتنع بها للغاية.

كان استبعاد يوسف النصيري من قوائم أسود الأطلس المشاركة في المونديال أمرا أسال الكثير من الحبر، لكن مع الوضع في الاعتبار ما حدث اليوم من الاعتماد على إسماعيل صيباري في هذا المركز، يبدو جليا فيم يفكر وهبي.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

صيباري الذي لا يلعب كثيرا كرأس حربة، والذي برزت نجوميته من أروقة الملعب في أيندهوفن، استطاع بوضوح أن يمنح المغرب بتوظيفه التكتيكي ما أراده وهبي، باختصار شديد.. الكرة.

وجود صيباري في العمق، مع كل من بلال الخنوس وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز تحته، مع ثنائي وسط يجيدان اللعب تحت الضغط وهما نائل العيناوي وأيوب بوعدي، كل هذا منح المغرب القدرة على امتصاص الضغط البرازيلي، والاحتفاظ بالكرة بين الأقدام، والأهم القدرة على تجسيم الخطورة.

كما أن حمل الكرة بين قدميك أمام خصم بحجم البرازيل، يجعلك تقلص خطره وتحيّد المهارات الفنية للاعبيه إلى أقصى مدى، وخصوصا إذا كان منتخب المغرب يمتلك القدرة على الإيلام باستخدام عناصر مميزة، وهو ما حدث بالفعل حين مرر دياز على طبق من ذهب لصيباري، الذي أنهاها بمهارة مذهلة في شباك أليسون بيكر.



إقرأ المزيد