عقب إفراج الاحتلال عنه.. نقل القيادي في "حماس" حسن يوسف للمستشفى برام الله
الجزيرة.نت -

Published On 12/6/2026

|

آخر تحديث: 02:34 (توقيت مكة)

وثّقت مشاهد مصورة لحظة الإفراج عن الأسير الفلسطيني القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية حسن يوسف إثر تدهور حالته الصحية، وذلك بعد 32 شهرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأظهرت لقطات مصوّرة نقله في رام الله مباشرة إلى أحد المستشفيات لإجراء فحوص طبية له، في ظل تراجع واضح في وضعه الصحي، إذ يعاني من تمزق في أوتار ذراعه، إضافة إلى انخفاض كبير في وزنه (30 كيلو) خلال فترة احتجازه في سجون الاحتلال.

وقد هنأت حركة حماس -في بيان لها- عائلة حسن يوسف بمناسبة الإفراج عنه، مؤكدة أنه يمثل قامة وطنية ملهِمة ورمزاً للصبر والثبات.

وأوضحت أن "القائد يوسف" أمضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال، ظل خلالها متمسكاً بمواقفه ومدافعاً عن حقوق شعبه، رغم ما تعرض له من سياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي.

وجددت الحركة العهد للأسرى والأسيرات بأن قضيتهم ستبقى على رأس أولوياتها حتى انتزاع حريتهم وتبييض سجون الاحتلال من جميع المعتقلين.

وشغل يوسف (71 عاما) أكثر من مرة منصب الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية، وشارك في لقاءات مع القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية ممثلا عن حركة حماس.

وكان يوسف -الذي اعتقله الاحتلال آخر مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2023- من بين قادة الحركة الذين أبعدتهم إسرائيل إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية عام 1992، وأمضى هناك عاما كاملا.

وسبق أن اعتقلت إسرائيل يوسف مرات عدة وأفرجت عنه آخر مرة في تموز/يوليو 2020 بعد 16 شهرا أمضاها رهن الاعتقال الإداري أيضا.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم 360 طفلا و95 أسيرة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا قتل العشرات منهم، حسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

إعلان



إقرأ المزيد