فانس: طهران جادة في المفاوضات ومصالحنا لا تتطابق تماما مع إسرائيل
الجزيرة.نت -

Published On 9/6/2026

قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الثلاثاء، إن هناك بعض الملفات التي تتباين فيها مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم تشاركهما في الكثير من المصالح، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن فانس قوله إن إيران لا تريد استمرار الحرب لأنها لا تصب في مصلحتها، مشيرا إلى أن طهران تطرح أمورا جدية على طاولة المفاوضات.

واعتبر فانس أن التوصل إلى اتفاق والتأكد من تنفيذه سيكون إنجازا كبيرا للشعب الأمريكي، لافتا إلى أن واشنطن ستواصل التحقق على المدى الطويل من التزام إيران بتعهداتها إزاء أي اتفاق يُتوصل إليه.

ورأى نائب الرئيس الأمريكي أن تطورات الأشهر الماضية أوجدت مساحة للتوصل لتسوية طويلة الأمد بشأن الملف النووي الإيراني، مضيفا أن أحد أبرز أوجه القصور في الاتفاق النووي السابق كان غياب نظام تفتيش يضمن عدم تطوير سلاح نووي.

ولفت فانس إلى أن الرئيس دونالد ترمب كان محقا عندما عبّر عن اعتقاده بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

لكنه استدرك قائلا إن الأهم في أي اتفاق مع إيران ليس ما يكتب على الورق بل التحقق من التزام طهران بتنفيذه.

ترمب ونتنياهو

وكان ترمب نبّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين من أنه "سيبقى وحيدا أمام إيران"، إذا تسبب بتحويل التصعيد الأخير إلى حرب.

وفي هذا السياق، خلص موقع أكسيوس نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية إلى أن أحداث الـ24 ساعة الأخيرة تعد دليلا إضافيا على أن المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل "تتباعد يوما بعد يوم".

وتُعد الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات من بين أعقد الملفات بين طهران وواشنطن.

وفي هذا السياق، أكد مسؤول إيراني للجزيرة، الاثنين، أنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم يتم الإفراج عن الأموال المجمدة ورفع العقوبات، مضيفا أن واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم، واصفا الأمر بـ"غير المقبول".

إعلان

وأتاح وقف لإطلاق النار، بدأ يوم 8 أبريل/نيسان، احتواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم 28 فبراير/شباط، والدخول في مفاوضات بوساطة باكستانية.



إقرأ المزيد