رئيس روسنفت.. شركات الطاقة الأمريكية أكبر مستفيد من إغلاق هرمز
الجزيرة.نت -

Published On 6/6/2026

⁠قال الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت إيغور سيتشين – أكبر منتج للنفط في روسيا – اليوم ⁠⁠⁠⁠السبت إن شركات الطاقة الأمريكية هي المستفيد الرئيسي من إغلاق مضيق هرمز، وإن واشنطن تسعى لتغيير المعطيات الأساسية لأسواق الطاقة العالمية بما يخدم ⁠⁠⁠⁠مصالحها.

وأضاف – خلال منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي – أن "إغلاق مضيق هرمز محاولة لإعادة تشكيل قواعد سوق الطاقة العالمية بما يخدم مصالح الولايات المتحدة".

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وتابع "كانت الإجراءات المتخذة لإغلاق المضيق تستهدف إيران، لكنها ارتدت بالسلب على ⁠⁠⁠⁠العالم أجمع. فلم يكن هناك تقدير مناسب للمخاطر الإستراتيجية".

واستطرد "المستفيدون ⁠⁠⁠⁠الرئيسيون بطبيعة الحال هم الشركات الأمريكية التي اكتسبت مزايا غير تنافسية وقدرة على تأمين إمدادات بأسعار باهظة".

ولم يستبعد سيتشين أن تحصل هذه الشركات على أرباح إضافية تتجاوز 60 مليار دولار هذا العام، وفق "ريستاد إنرجي".

وحذر من أن ⁠⁠⁠⁠إغلاق مضيق هرمز – الذي يمثل ممرا ‌‌‌‌مهما لصادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية – ⁠⁠⁠⁠قد يعرض ⁠⁠⁠⁠طرقا أخرى ⁠⁠⁠⁠مثل ⁠⁠⁠⁠مضائق ملقة وباب المندب وجبل ‌‌‌‌طارق للخطر أيضا.

وأكد سيتشين أن استمرار التوتر في مضيق هرمز سيقوض الطلب على النفط على المدى الطويل.

شركة روسنفت أكبر منتج للنفط أكبر منتج للنفط في روسيا (الفرنسية)

وقال إن تحالف أوبك بلس – الذي يضم كبار ‌‌‌‌منتجي النفط – فقد بعضا من إمكاناته ‌‌‌‌مع ‌‌‌‌انسحاب الإمارات فضلا عن انسحاب قطر ودول أخرى في وقت سابق.

وأضاف "نتيجة لذلك، انخفض إنتاج التحالف من 58 إلى 37 مليون برميل يوميا خلال السنوات العشر الماضية".

وذكر سيتشين أيضا أن معظم ‌‌‌‌الدول الأعضاء الرئيسية في أوبك بلس رفعت إنتاجها منذ توقيع الاتفاقية في عام 2016. وفي روسيا، انخفض إنتاج النفط 1.5 مليون برميل يوميا.

إعلان

وقال "يمثل هذا انخفاضا 15% وسيتطلب ‌‌‌‌تعويضه ‌‌‌‌تنفيذ استثمارات ضرورية بما لا يقل عن 10 تريليونات روبل (نحو 135.7 مليار دولار). ونتوقع أيضا أن يتوسع التعاون الاستثماري بين الدول الأعضاء في التحالف وبلادنا".

كما قال سيتشين إن الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق ⁠⁠⁠⁠مضيق هرمز بفضل ⁠⁠⁠⁠سياستها الحكومية المدروسة جيدا، وأوضح ⁠⁠⁠⁠أن سياسة ⁠⁠⁠⁠الصين في ⁠⁠⁠⁠أمن الطاقة متوازنة وتستند إلى ‌‌‌‌تقييم واقعي للمخاطر.

وحذر أيضا من أن الأوضاع الخاصة بالعوامل الأساسية في أسواق النفط قد ‌‌‌‌لا تعود إلى طبيعتها إلا في النصف الثاني من عام 2027 في حالة حل الأزمة في ⁠⁠⁠⁠الشرق الأوسط.

وأضاف سيتشين ⁠⁠⁠⁠أنه في حالة إعادة فتح مضيق هرمز على ⁠⁠⁠⁠الفور، قد يصل سعر ⁠⁠⁠⁠النفط إلى ⁠⁠⁠⁠95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2026، ثم ينخفض إلى ‌‌‌‌ما بين 80 و85 دولاراً بعد ‌‌‌‌عام.



إقرأ المزيد