ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
الجزيرة.نت -

Published On 6/6/2026

|

آخر تحديث: 02:43 (توقيت مكة)

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الجمعة- من يحثه على الإسراع بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشددا على أن إنجاز مثل هذه الأمور "يستغرق سنوات".

وقال ترمب -في مقابلة مع قناة "إن بي سي"- إن إدارته تتحرك بسرعة كبيرة بشأن إيران، مضيفا "نحن في الشهر الـ3 فقط من العمليات مقارنة بحرب فيتنام التي دامت 19 عاما".

وتابع أن معالجة الملف الإيراني تستغرق سنوات، والنظام هناك يقاتل ويستهدف الأمريكيين منذ 47 عاما، واعتاد التعامل مع قيادات أمريكية وغربية "ضعيفة وغير فعالة".

قبول الاتفاق

واعتبر أن إيران ترفض حتى الآن قبول الاتفاق "بسبب الفخر"، مردفا أن طهران تمتعت باستقلال كبير في السابق وتجد صعوبة كبيرة في إبرام الاتفاق.

لكنه أضاف أنها ليس "لديها خيار في نهاية المطاف"، وأن هناك إجراءات لم تكن تتوقعها ستضطر للقيام بها، دون أن يوضح ما هي تلك الخيارات.

وصرح ترمب بأن "قادة إيران أقوياء ويعتزون بأنفسهم، لكنهم سيضطرون إلى اتخاذ خطوات لم يتخيلوها يوما، إلا أن ذلك سيستغرق وقتا".

امتلاك سلاح نووي

وبخصوص الاتفاق النووي، شدد ترمب على أن إيران كانت قريبة للغاية من امتلاك سلاح نووي مرتين، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

وتابع أن الاتفاق النووي السابق مع إيران -الذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما– كان طريقا نحو امتلاك سلاح نووي.

وقال ترمب "لولا إلغائي للاتفاق النووي (عام 2018 خلال ولايته الأولى) لكانت إيران قد امتلكت سلاحا نوويا قبل 5 سنوات".

الصواريخ الإيرانية

وكشف الرئيس الأمريكي أن إيران تمتلك حاليا 21% أو 22% من ترسانتها الصاروخية التي كانت لديها سابقا قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط الماضي.

واعتبر أن عدد الصواريخ الباقية لديها كبير، لكنه ليس كما كان عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما المشتركة عليها.

وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة تعلم بدقة عدد ومواقع ما بقي من صواريخ ومسيّرات إيرانية ومواقع مصانعها، مؤكدا توجيه الجيش الأمريكي ضربات دمرت الجيش الإيراني بالكامل تقريبا، ومعظم مصانع المسيّرات ومنصات الإطلاق، ومناطق تصنيع الصواريخ في إيران خلال الحرب، مردفا "لكن لا تزال لديهم قدرات".

إعلان

وكان الرئيس الأمريكي كرر -في مناسبات عدة- أن الولايات المتحدة دمرت الجيش الإيراني والبحرية بشكل كامل، وأن إيران لم يتبق لديها أي قدرات عسكرية.

ورغم التوصل إلى هدنة في أبريل/نيسان الماضي، تتعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من أجل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

وتوقفت المحادثات المباشرة -التي بدأت في أبريل/نيسان- بوساطة باكستانية، فيما يتواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء، وسط تهديد الاشتباكات المتكررة في الخليج للهدنة.



إقرأ المزيد