جريدة الأنباء الكويتية - 5/31/2026 10:25:08 PM - GMT (+3 )
بحث سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الديبلوماسية المبذولة لتقريب وجهات النظر بما يدعم الأمن والاستقرار ويساعد على ضمان حرية الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن الاتصال تناول علاقات التعاون والشراكة القائمة بين سلطنة عمان وفرنسا وسبل تعزيزها وتطويرها بمختلف المجالات.
كما بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي تطورات الأوضاع في المنطقة.
ووفق وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي استعرض الجانبان فيه مجالات التعاون المشترك بين المملكة وفرنسا وسبل دعمها وتعزيزها في عدد من المجالات.
كما جرى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الديبلوماسية القائمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وما يحقق أمن وحرية الملاحة البحرية، كما تم خلال الاتصال بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
في سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، وهو أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي أرسل مقترحا جديدا إلى طهران شدد فيه شروطه.
كما نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
وقالوا ان الرئيس الأميركي أعرب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.
وقال مصدر للشبكة نفسها إن تعديلات الرئيس الأميركي على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور، وأضاف أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
وفي مقابلة على «فوكس نيوز»، قال ترامب انه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا. وأضاف «لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام». وتابع «قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه».
وقال ترامب «لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة».
إلى ذلك، افادت مصادر لقناة «سي بي إس» الاميركية ان الوسطاء مستمرون في مناقشة تعديلات مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، وأضاف المصادر ان ترامب أجرى تعديلات على مذكرة التفاهم وتم إرسالها لإيران عبر الوسطاء، لكن إيران لم ترد بعد على تعديلات طلبها ترامب.
من جهته، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ان الحصار الاقتصادي على إيران جزء أساسي من حملة الضغط.
واوضح بيسنت ان إعادة الملاحة بمضيق هرمز بلا رسوم ستكون أول مؤشر على التزام إيران.
وقال وزير الخزانة الأميركي ان فتح مضيق هرمز والحصول على مخزون إيران النووي ضمن أهدافنا ولن نقبل باتفاق لا يضمن منع حصول إيران على سلاح نووي.
وأكد ان إيران مستعدة لأول مرة منذ 47 عاما للتخلي عن برنامجها النووي.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان انه «من الضروري مصارحة الشعب بالحقائق القائمة»، الظروف التي نواجهها غير عادية ولا سهلة وإدارتها تتطلب الحوار واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة.
وأضاف، في كلمة له، ان استمرار قيود وضغوط خارجية في مجال الوصول إلى مواردنا الاقتصادية أوجد تعقيدات في إدارة البلاد، مضيفا ان بعض مشاكلنا الاقتصادية ناتج عن قيود خارجية وبعضها بسبب الضغوط الناجمة عن الظروف الحالية.
وتابع: لا يمكن لأي مجتمع في ظروف مواجهة تحديات كبرى أن يتوقع مواصلة مساره دون تحمل الصعوبات، وإذا كان من المقرر أن تواصل البلاد مسارها باقتدار فيجب توضيح الحقائق القائمة للشعب.
إقرأ المزيد


