وزراء دول «ترتيبات الدفاع الخماسية» يجددون التزامهم بالإطار الأمني الإقليمي
جريدة الأنباء الكويتية -

جدد وزراء وممثلو دول اتفاقية «ترتيبات الدفاع الخماسية» أمس التزام دولهم بالإطار الأمني الإقليمي القائم منذ 55 عاما خلال اجتماع استضافه وزير الدفاع السنغافوري تشان تشون سينغ على هامش «حوار شانغريلا» الأمني في سنغافورة بهدف تأكيد استمرار أهميته الاستراتيجية في بنية الأمن الإقليمي.

وذكرت وزارة الدفاع السنغافورية في بيان ان الاجتماع حضره نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز ووزير الدفاع النيوزيلندي كريس بينك ووزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين والمدير العام لسياسة الأمن في المملكة المتحدة بول وايات. وذكر البيان أن الوزراء أكدوا التزام دولهم بـ«ترتيبات الدفاع الخماسية» على مدى العقود الماضية، لافتا إلى ان هذا الإطار أسهم في تعزيز قدرة جيوش الدول الأعضاء على العمل المشترك وتنفيذ تدريبات تقليدية واسعة النطاق.

وأوضح ان ترتيبات الدفاع الخماسية تطورت لتشمل عناصر غير تقليدية بينها المساعدة الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث ومكافحة الإرهاب والأمن البحري بما يعكس اتساع مجالات التعاون الدفاعي بين الدول الخمس.

وأشار إلى ان الاجتماعات المهنية والتدريبات المنتظمة ضمن هذا الإطار توفر منصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر بين الدول الأعضاء، كما تعزز التنسيق العملي والثقة الدفاعية في المنطقة. وفي السياق ذاته، أكد الوزراء استمرار الأهمية الاستراتيجية لترتيبات الدفاع الخماسية بوصفها «ترتيبات دفاعية بناءة وشفافة وسلمية تؤدي دورا مهما في بنية الأمن الإقليمي». يذكر ان اتفاقية «ترتيبات الدفاع الخماسية» تضم كلا من سنغافورة وماليزيا وأستراليا ونيوزيلندا وبريطانيا ضمن إطار أمني تشاوري أسس عام 1971 بعد تقليص الوجود العسكري البريطاني في جنوب شرق آسيا لتنسيق التشاور بين هذه الدول الخمس بشأن أمن ماليزيا وسنغافورة قبل أن يتطور لاحقا إلى منصة للتدريب المشترك والتعاون في مجال الأمن البحري.



إقرأ المزيد