الجزيرة.نت - 5/31/2026 8:34:58 PM - GMT (+3 )
Published On 31/5/2026
يعيش المزارعون في ميانمار حالة من القلق والترقب، حيث تسبب نقص المعروض من الأسمدة، جراء أزمة إغلاق مضيق هرمز في قفزات سعرية تفوق القدرة الشرائية لأغلب الأسر الريفية، ويعد التوقيت الحالي حرجا للغاية، كون الأسمدة تمثل العصب الأساسي لضمان جودة ووفرة محصول الأرز، الذي يمثل الغذاء الرئيسي للبلاد ومصدر الدخل الأول لملايين السكان.
الحرب في الشرق الأوسط ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد العالمية لتصل تداعياتها للمزارعين في قرى جنوب شرق آسيا، ولسان حالهم يقول: "إذا لم نتمكن من تأمين الأسمدة بالكميات المطلوبة والأسعار المناسبة، فلن نكون قادرين على زراعة كامل أراضينا، ومحصول هذا العام سيكون في خطر حقيقي".
وبحسب مراقبين واقتصاديين فإن استمرار هذه الأزمة سيؤدي إلى سيناريو قاتم يشمل عدة مستويات منها اضطرار المزارعين لتقليص مساحات أراضيهم لعدم قدرتهم على تغطية تكاليف الإنتاج، كما أن غياب الأسمدة أو استخدامها بكميات غير كافية سيؤدي حتما إلى رداءة المحصول وقلة الإنتاج.
كذلك حذر مراقبون من حالة تهديد للأمن الغذائي بسبب تراجع المحصول والذي قد يدفع البلاد نحو فجوة غذائية وارتفاع أسعار الأرز محليا، مما يؤثر على دخل الأسر الزراعية بشكل مباشر ويعمق الأزمات الاقتصادية في المناطق الريفية، وتضع هذه الأزمة المركبة قطاع الزراعة في ميانمار أمام تحد مصيري، يتطلب حلولا عاجلة لتأمين سلاسل الإمداد وإنقاذ موسم الأرز قبل فوات الأوان.
إقرأ المزيد


