جريدة الأنباء الكويتية - 5/28/2026 8:22:18 PM - GMT (+3 )
أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس الخميس أن الكتلة الأوروبية تعمل على تعزيز التعاون الأمني والدفاعي مع دول الخليج العربية في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت كالاس في مؤتمر صحافي عقب مباحثات عقدها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار في قبرص إن الرياض ونيودلهي تؤديان «دورا مهما من خلال انخراطهما الديبلوماسي الواسع في المنطقة».
وحذرت من أن الوضع المتعلق بإيران ومضيق هرمز «لا يزال عالقا في منطقة رمادية خطرة بين الحرب والسلام»، مشيرة إلى وجود جهود ديبلوماسية «هشة» لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
وأوضحت أن أي اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتبعه حوار أعمق يشمل مخزون إيران النووي وقضايا أساسية أخرى تتعلق بالأمن الإقليمي، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة «بخبراته الفنية» في المحادثات النووية.
وذكرت أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم حرية الملاحة في المنطقة من خلال المهمة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر، مضيفة أن الاتحاد يمكنه تعزيز المهمة بسفن إضافية إلا أن «توسيع الدور العملياتي سيتطلب قدرات إضافية».
وفيما يتعلق بلبنان، نبهت كالاس إلى أن وقف إطلاق النار «يبدو شكليا بشكل متزايد»، مؤكدة أن خطر العودة إلى حرب واسعة النطاق «أصبح احتمالا حقيقيا».
كما أشارت إلى أن المباحثات تناولت الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك مقترحات تتعلق بفرض قيود تجارية مرتبطة بالمستوطنات وفرض عقوبات على وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي على أن يتم بحث هذه الإجراءات خلال الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المزمع عقده في لوكسمبورغ.
إقرأ المزيد


