شبكات: ناسا تبني أول قاعدة بشرية دائمة على سطح القمر
الجزيرة.نت -

لم تعد إقامة بيت على سطح القمر خيال شعراء أو حلم عباقرة مؤجلا كما كانت في السابق، بعدما أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عن شروعها في بناء أول قاعدة بشرية دائمة على سطحه.

ولعقود، بقي الوجود الإنساني على سطح القمر مقتصرا على زيارات محددة وزرع أعلام الدول التي وصلت إلى هناك، قبل أن تبدأ ناسا عمليا في اتخاذ خطوة قد تمنح التواجد البشري على القمر بعدا جديدا.

فقد بدأت الوكالة الأمريكية أول مراحل هذا البناء بإرسال مركبات هبوط آلية تحمل معدات وتجهيزات إلى سطح القمر، ومن المقرر أن ترسل روبوتات وعربات وطائرات مسيّرة للبحث عن أفضل مكان لبناء القاعدة، حسب حلقة 2026/5/28 من برنامج "شبكات".

اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list

ومع عدم وجود هواء أو مياه على سطح القمر، تحتاج ناسا لسنوات من العمل سترسل خلالها مكونات بناء القاعدة قطعة بعد أخرى على متن صواريخ، قبل أن تبدأ بإرسال عربات تنقل قمرية ومركبات هبوط قادرة على نقل شحنات ضخمة من المعدات والمواد اللازمة للبناء، وسيعمل بعضها ذاتيا ودون تدخل بشري مباشر.

وتخطط ناسا لبناء هذه القاعدة قرب القطب الجنوبي من القمر والذي يعتقد العلماء أنه يحتوي على جليد مائي يمكن استخدامه مستقبلا للشرب وإنتاج الأكسجين والوقود.

الوكالة الأمريكية تستهدف التوصل لوجود بشري دائم على سطح القمر (ناسا)
البحث عن حياة دائمة

وستعمل ناسا مع شركات فضاء خاصة مثل: بلو أوريجين وسبيس إكس وأسترولاب، لبناء هذه القاعدة التي يريدون من خلالها تعليم البشر كيفية العيش والبناء وإنتاج المياه والطاقة في الفضاء وليس على سطح الأرض.

ويشمل المشروع بناء بنية تحتية دائمة مثل أنظمة الطاقة ووحدات الإقامة، تمهيدا لبقاء البشر هناك بشكل مستمر بدل الرحلات المؤقتة فقط.

وعلى المدى الأبعد، تستهدف الخطوة إنشاء وجود بشري دائم على سطح القمر. وقد أكد مدير وكالة ناسا، جاريد أيزاكمان، أن مهمة "قاعدة القمر 2″، ستكون أكبر عملية نقل تجارية للحمولات إلى سطح القمر في التاريخ.

وستتولى مركبة الهبوط "أستروبوتيك غريفين" نقل أكثر من 500 كيلوغرام من الشحنات إلى سطح القمر، بما في ذلك العربة الجوالة "فليب روفر" التابعة لشركة "أسترولاب".

وتحدثت تقارير إعلامية عن نحو 20 مليار دولار سيتطلبها المشروع خلال السنوات السبع الأولى، مع توقعات لتضخم التكلفة على المدى الطويل.

ناسا تبحث عن أفضل منطقة لبناء القاعدة البشرية على سطح القمر (شترستوك)
سم "الكامبو"

وفي شأن آخر، تناولت حلقة شبكات مادة "كامبو"، التي تستخرج من الضفدع الأمازوني، والتي يقال إنها تطرد السموم من الجسم وتمنح الإنسان صفاء ذهنيا وتزيد قدرته على التركيز والتحمل، فضلا عن تحسين المزاج وتعزيز المناعة.

لكن دراسات تقول إن هذه المادة السامة سريعة التأثير في جسم الإنسان وتحدث اضطرابا في ضربات القلب، وانخفاضا في ضغط الدم، وقد تؤدي للوفاة.

وبالفعل، فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا في مدرب يُدعى كريستيان تريند (40 عاما)، عقب خضوعه لجلسة ديتوكس باستخدام الكامبو، وتشير المعطيات الأولية إلى أنه انهار في منزله مباشرة بعد الجلسة.

سيارة فيراري الجديدة

كما تناولت الحلقة سيارة فيراري الجديدة (لوتشه) الكهربائية، التي جرى الكشف عنها في حفل خاص بالقصر الرئاسي في العاصمة الإيطالية روما، وقادها البابا ليو الرابع عشر بنفسه.

ولوتشه، هي أول سيارة فيراري عائلية، وصفتها الشركة بالبيت الزجاجي، وقد صممها الرئيس السابق لقسم التصميم في شركة "أبل"، بطريقة تجعلها أشبه بالصَدَفَة وأبعد عن الشكل التقليدي لسيارات فيراري.

كيماوي الأسد وحرب إيران

وبعيدا عن القمر والسيارات والضفدع الأمازوني، تناولت حلقة شبكات إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عثور مفتشيها على 54 قنبلة جوية و25 من نوع "أرض-أرض"، ومواد خام تدخل في تصنيع غاز السارين.

وقالت المنظمة إن هذه القنابل والمواد مماثلة للأسلحة التي استخدمها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، في هجومَي الغوطة الشرقية عام 2013، واللطامنة عام 2017.

وأخيرا، أشارت الحلقة إلى الهجوم الجديد الذي شنته القوات الأمريكية على جنوب إيران خلال الليلة الماضية رغم تواصل المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب.

Published On 28/5/2026

شارِكْ



إقرأ المزيد