جريدة الأنباء الكويتية - 5/28/2026 8:10:07 AM - GMT (+3 )
يواصل حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات، في ايام التشريق الثلاثة، الحادي عشر والثاني عشر والثال عشر من شهر ذي الحجة، حيث يرمون الجمرات الثلاث "الصغرى والوسطى والكبرى" وذلك بسبع حصيات لكل جمرة، مكبرين عند كل حصاة.
ويقضي ضيوف الرحمن أيامُ التشريق الثلاثةٌ على صعيدِ مِنى، ابتداءً من اليوم التالي ليوم النحر، بعد أن باتوا فيها ليلتهم الماضية استعدادًا لرمي الجمرات الثلاث، أو يومين لمن أراد التعجُّل، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.
ونوهت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أن هذه الأيامٌ لم يُرَخِّص فيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالصوم، إلا لمن عجز عن هدي التمتع أو القِران.
وإذا رمى الحاج الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق كما فعل في اليوم الأول، جاز له الانصراف من مشعر منى إن كان متعجلًا، ويُسمّى ذلك النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الثالث، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.
وفي اليوم الثالث من أيام التشريق يرمي الحاج الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر "منى" إلى مكة المكرمة ليطوف طواف الوداع بالبيت العتيق، ليكون آخر عهده بالكعبة المشرفة، امتثالًا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت).
إقرأ المزيد


