تضامن واسع مع السعودية وإدانات للاعتداء على أجوائها بمُسيَّرات من العراق
جريدة الأنباء الكويتية -

 نددت دول مجلس التعاون الخليجي والدول والمنظمات العربية والعالمية بالاعتداء الذي استهدف المملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة، مؤكدين تضامنهم الكامل مع المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

ودانت دولة قطر بشدة هذا الاستهداف، معتبرة إياه اعتداء مرفوضا وانتهاكا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها وسلامتها وأمن المنطقة.

وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، تضامن الدوحة الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

جاء ذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 3 مسيرات عقب دخولها المجال الجوي للمملكة صباح أمس الأول قادمة من الأجواء العراقية.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء الركن تركي المالكي، في بيان مقتضب نقلته وكالة الانباء الرسمية (واس)، أن وزارة الدفاع السعودية «تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، وستتخذ وتنفذ كل الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».

وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات هذا الاعتداء، وأكدت «الخارجية الإماراتية» في بيان أنه يمثل انتهاكا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها.

وأعربت عن تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

في سياق متصل، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الآثم الذي استهدف أمن واستقرار السعودية.

واعتبرت «الخارجية البحرينية»، في بيان، هذا الهجوم تصعيدا خطرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وخرقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.

وأعربت عن تضامن البحرين الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها انطلاقا من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها في اعتراض وتدمير الطائرات المسيرة.

وأكدت الوزارة موقف مملكة البحرين بشأن ضرورة قيام العراق باتخاذ الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية ومنع استخدام أراضيها أو أجوائها في تنفيذ أي أعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها المسالمة.

وجددت الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية وترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

كما أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها لاستهداف المملكة العربية السعودية بطائرات ميسرة، مؤكدة نهجها الثابت في نبذ الأعمال والممارسات العدائية كافة.

وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، ان السلطنة تؤيد المملكة فيما تتخذه من إجراءات لحفظ وسلامة أمنها واستقرارها، داعية إلى التمسك بسياسة الحكمة وضبط النفس في معالجة القضايا والتحديات كافة عبر الحوار والقنوات والوسائل الديبلوماسية والسياسية.

بدوره، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد العبارات الهجوم العدائي الذي استهدف السعودية عبر طائرات مسيرة انطلقت من الأجواء العراقية.

وقال البديوي، في بيان، ان هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا للأمن والاستقرار في المنطقة ويعكس استمرار النهج التصعيدي الذي من شأنه تقويض الأمن وتهديد سلامة المنشآت الحيوية والبنية التحتية وأمن المنطقة.

وشدد على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مؤكدا وقوف دول الخليج صفا واحدا مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.

في سياق متصل، دانت مصر بشدة محاولة استهداف أراضي المملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة، مؤكدة تضامنها الكامل معها وموقفها الثابت والداعم في مواجهة أي تهديدات.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، دعم القاهرة للتدابير والإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وجددت الالتزام الراسخ بدعم أمن دول الخليج باعتباره ركيزة أساسية للأمن القومي المصري وأمن واستقرار المنطقة، محذرة من أن هذه الانتهاكات السافرة للقانون الدولي تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وتعرقل مساعي التهدئة.

من جانبها، أدانت سورية محاولة استهداف المملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، تضامن دمشق الكامل مع المملكة في وجه الهجمات الإرهابية، مشددة على أن مثل هذه الاعتداءات تعد انتهاكا لسيادة المملكة وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة.

كذلك أدان الأردن الاعتداء الذي تعرضت له السعودية، معتبرا انه انتهاك سافر لسيادة المملكة، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تضامن الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأدان كل من البرلمان العربي وجامعة الدول العربية، هذا الاعتداء، مؤكدين التضامن الكامل مع المملكة في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.

وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط في بيان إن هذا «الاعتداء الجبان» يمثل انتهاكا صارخا لسيادة وسلامة أراضي المملكة العربية السعودية ولا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال، مجددا دعم الجامعة العربية الكامل للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها ومواطنيها وفقا لأحكام القانون الدولي.

من جانبه، أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي في بيان تضامن البرلمان العربي الكامل مع السعودية ودعمه لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها. وأشاد اليماحي بكفاءة وجاهزية قوات الدفاع الجوي السعودية التي تمكنت من اعتراض الطائرات المسيرة وتدميرها بنجاح، معتبرا أن أمن المملكة جزء أصيل لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي. وجدد رفض البرلمان العربي الكامل لكل الأعمال العدائية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة والدول العربية.

ودعا إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات المتكررة والعمل على ردع الجهات التي تقف خلفها بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار وتعزيز جهود مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسيادتها.



إقرأ المزيد