دواء بـ"بضعة قروش" كان سينقذه.. شهادة جديدة تفجر محاكمة وفاة مارادونا
الجزيرة.نت -

Published On 15/5/2026

أفاد طبيب مقرب من أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا بأن مُدرا بسيطا للبول كان من شأنه أن يساعد في تحسّن الحالة الصحية لبطل مونديال 1986 "في غضون 48 ساعة"، وذلك خلال المحاكمة المتعلقة بوفاته.

وأمس الخميس، رد ماريو شيتر الذي عالج مارادونا في مطلع الألفية وحضر تشريح جثته في عام 2020، على سؤال بشأن ما كان ممكنا فعله لتفادي وفاة أسطورة الأرجنتين في أيامه الأخيرة، قائلا "في غضون نحو 48 ساعة، كانت حالته ستتحسّن بشكل واضح".

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وأضاف اختصاصي العناية الفائقة "أرى يوميا مرضى من هذا النوع في العناية المركزة، يأتون وهم يعانون قصورًا قلبيًا احتقانيًا. نعطيهم مُدرات للبول لتقليل السوائل، ويعودون إلى منازلهم بعد 12 ساعة".

ويمثُل سبعة من العاملين في المجال الصحي أمام القضاء في سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل في وفاة مارادونا، ويواجهون عقوبة قد تصل إلى 25 عامًا سجنًا في حال إدانتهم. من المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى يوليو/تموز المقبل.

وجاءت شهادة شيتر بعد إفادات عدد من الخبراء الذين أشاروا إلى أن مارادونا كان يعاني من وجود سوائل زائدة في عدد من أعضائه عند وفاته.

والخميس الماضي، قال طبيب آخر شارك في تشريح الجثة، وهو كارلوس كاسينيلي، إنه "كان لديه ماء في كل مكان"، مضيفًا أن هذه الكمية الكبيرة من السوائل لا يمكن أن تكون قد تراكمت "في أقل من أسبوع أو عشرة أيام"، ما يوحي بأنه كان ينبغي على الفريق الطبي ملاحظة التورم.

وفي 2020، نصح شيتر بعدم اللجوء إلى الاستشفاء المنزلي عقب خضوع مارادونا لعملية جراحية، غير أن أسطورة نادي نابولي الإيطالي اختار آنذاك فترة نقاهة في منزل مستأجر شمال بوينوس أيرس حيث توفي نتيجة أزمة قلبية تنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين).



إقرأ المزيد