التضخم في أمريكا يرتفع إلى 3.8% خلال أبريل مع صعود أسعار الوقود
الجزيرة.نت -

Published On 12/5/2026

|

آخر تحديث: 19:48 (توقيت مكة)

ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 3.8% خلال أبريل/نيسان على أساس سنوي، متجاوزة توقعات المحللين، في إشارة إلى تصاعد الضغوط التضخمية مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة منذ اندلاع الحرب مع إيران، وفق بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية.

وجاءت الزيادة أعلى من معدل 3.3% المسجل في الشهر السابق، وكذلك فوق التوقعات التي رجحت بلوغ التضخم 3.7%، في إشارة إلى استمرار الضغوط السعرية.

ويرى اقتصاديون أن ارتفاع أسعار الوقود بدأ يمتد إلى قطاعات أخرى، إذ أدى إلى زيادة تكاليف النقل، ما قد ينعكس على أسعار الغذاء والملابس خلال الأشهر المقبلة. كما أسهم ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في زيادة تكلفة الأسمدة، ما يعزز الضغوط على أسعار المواد الغذائية.

ويبلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.52 دولارات للغالون (الغالون يساوي 3.7 لترات)، مقارنة بـ3.14 دولارات قبل عام، وبزيادة تقارب 50% مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع الحرب، وفق بيانات رابطة السيارات الأمريكية.

وتتأثر مجموعة واسعة من السلع بهذه التطورات، بما في ذلك المنتجات التي تعتمد على مشتقات النفط في تصنيعها، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

ويحذر خبراء من أن استمرار ارتفاع التضخم قد يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية للأسر، ما يضغط على الطلب ويؤثر على النشاط الاقتصادي.

تحركات حكومية

وفي محاولة لاحتواء تداعيات ارتفاع الأسعار، أعلن دونالد ترمب دعمه لتعليق الضريبة الفدرالية على البنزين، في خطوة تتطلب موافقة الكونغرس، الذي سبق أن رفض مقترحا مماثلا في عامي 2008 و2022.

وتبلغ الضريبة الفدرالية الحالية 18.4 سنتا لكل غالون من البنزين، و24.4 سنتا للديزل، وتوفر هذه الضريبة أكثر من 23 مليار دولار سنويا لتمويل مشاريع الطرق والنقل العام.

كما درست الإدارة الأمريكية خفض الرسوم الجمركية على واردات لحوم الأبقار للحد من الأسعار، قبل أن تؤجل القرار لاحقا عقب اعتراضات داخلية.

إعلان

وتزامن ذلك مع تسجيل ثقة المستهلكين أدنى مستوياتها في أبريل/نيسان، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، ما يعكس تأثير التضخم على المزاج الاقتصادي للأسر الأمريكية.



إقرأ المزيد