مصادر: موسكو قدمت لـ "عراقجي" إحداثيات التحركات الأميركية في الخليج لاستئناف الحرب
إيلاف -

إيلاف من موسكو: تحت وطأة الحصار البحري وضربات "الاحتواء" التي تقودها واشنطن، وجدت طهران في الكرملين أكثر من مجرد "صديق دبلوماسي". ففي اللقاء الذي جمع الرئيس فلاديمير بوتين بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خطف حضور إيغور كوستيوكوف، رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية (GRU)، الأنظار، محولاً المباحثات من سياقها السياسي إلى بُعد أمني استراتيجي مباشر.

The head of #Russia’s foreign military intelligence, the GRU, Igor Kostyukov, was reportedly present at the meeting with the Iranian delegation.

In a sense, the meeting was probably about more than just consultations on an agreement to end the war and Russia’s role in the… https://t.co/BoigfNsgU8

— Hamidreza Azizi (@HamidRezaAz) April 27, 2026

 

ويرى مراقبون، من بينهم المحلل الإيراني حميد رضا عزيزي، أن وجود كوستيوكوف يشير بوضوح إلى أن موسكو ربما شاركت طهران معلومات استخباراتية حيوية تتعلق بتحركات البوارج الأمريكية وخطط الهجمات الإسرائيلية المحتملة.

هذا التنسيق يأتي بعد تحذير رسمي من مجلس الأمن الروسي بأن واشنطن وتل أبيب قد تستخدمان أي "وقف إطلاق نار" كغطاء لإعادة التموضع والاستعداد لجولة أكثر دموية ضد إيران.

عراقجي، الذي وصف الشراكة مع روسيا بـ "العميقة"، يبدو أنه حصل على "مظلة استخباراتية" تعزز موقف بلاده قبل جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد. فبينما يقترح الروس تخزين اليورانيوم الإيراني كبادرة حسن نية (وهو ما ترفضه إدارة ترامب)، فإن الحضور الاستخباراتي في اللقاء يبعث برسالة قوية: "الدب الروسي" لن يكتفي بمراقبة الحصار من بعيد، بل قد يزود طهران بـ "عيون" ترصد تحركات الخصوم في الخليج وما وراءه.



إقرأ المزيد