الفيفا يتعرض لانتقادات بسبب منح جائزة السلام لترامب
الجزيرة.نت -

Published On 27/4/2026

قالت ليز كلافينس رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم يوم الاثنين، إن على الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) إلغاء جائزة السلام التي يمنحها لتجنب الانجرار إلى الأمور السياسية، مقترحة أن يترك منح مثل هذه الجوائز لمعهد نوبل في أوسلو.

وقالت كلافينس في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت "نحن (الاتحاد النرويجي لكرة القدم) نريد إلغاء (جائزة السلام التي تمنحها الفيفا). لا نعتقد أن منح مثل هذه الجائزة يندرج ضمن اختصاص الفيفا، فنحن نعتقد أن معهد نوبل يقوم بهذه المهمة بشكل مستقل بالفعل.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

"نعتقد أنه من المهم لاتحادات كرة القدم، والاتحادات القارية، وكذلك الفيفا، أن تسعى إلى تجنب أي أوضاع يثار فيها تساؤل حول استقلاليتها عن قادة الدول. فمثل هذه الجوائز تكون عادة شديدة التسييس إذا لم تتوافر أدوات فعالة وخبرة كافية لضمان استقلالها الحقيقي، من خلال لجان تحكيم مستقلة ومعايير واضحة، وما إلى ذلك".

وأضافت "هذا يتطلب عملا بدوام كامل، وهو أمر بالغ الحساسية. وأعتقد أنه ينبغي تجنبه أيضا في المستقبل، سواء من زاوية الموارد، أو من حيث التفويض، لكن الأهم قبل كل شيء من منظور الحوكمة".

ليز كلافينيس رئيسة الإتحاد النرويجي لكرة القدم (أسوشيتد برس)

وقالت المحامية (45 عاما) إن الاتحاد النرويجي للعبة سيكتب رسالة يقول فيها إنه يدعم الدعوات لإجراء تحقيق في ‌منح الجائزة من قبل منظمة (فيرسكوير) غير الربحية، التي زعمت أن إنفانتينو والفيفا ربما انتهكا المبادئ التوجيهية الأخلاقية الخاصة بهما فيما يتعلق بالحياد السياسي في منح الجائزة.

وقالت كلافينس "يجب ‌أن ‌تكون هناك ضوابط وتوازنات بشأن هذه القضايا، ويجب التعامل مع هذه الشكوى المقدمة من فيرسكوير وفقا لجدول زمني شفاف، كما يجب أن يكون المنطق والاستنتاج شفافين".

وتعرض الفيفا، برئاسة جياني إنفانتينو، لانتقادات شديدة بسبب منح النسخة الأولى من جائزة السلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول الماضي، خلال مراسم إجراء قرعة كأس العالم 2026.

إعلان

واعتبر الكثيرون ‌جائزة السلام التي تمنحها الفيفا بمثابة جائزة ترضية لترامب، الذي صرح في مناسبات عديدة أنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام، والذي ستستضيف بلاده كأس العالم هذا العام بالشراكة مع كندا والمكسيك.



إقرأ المزيد