"استيراد بشري بغطاء ديني".. تفاعل واسع بوصول مهاجرين من الهند إلى إسرائيل
الجزيرة.نت -

Published On 26/4/2026

وثّقت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد لقدوم عشرات المهاجرين من قبيلة هندية إلى إسرائيل عبر مطار بن غوريون، في رحلة أُطلق عليها اسم "أجنحة الفجر".

وقالت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية، في منشور عبر صفحتها على منصة "إكس"، إن 240 مهاجرا من قبيلة "بني منشيه" في شمال شرقي الهند وصلوا إلى إسرائيل، في رحلة وصفتها بـ"الهبوط الخاص والمثير".

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وأفاد موقع "والا" العبري بأن الرحلة تأتي ضمن جهد مشترك بين وزارة الهجرة والوكالة اليهودية، مشيرا إلى أن المهاجرين الجدد سيقيمون في مدينة "نوف هغليل" شمالي إسرائيل.

وأثارت مشاهد وصول مهاجرين من قبيلة "بني منشيه" إلى إسرائيل موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين في ردود الفعل بين انتقادات حادة لمشروع الهجرة الإسرائيلي وتشكيك في أبعاده الديموغرافية والسياسية.

وقال مغردون إن ما يجري يمثل "استيرادا بشريا بغطاء ديني"، معتبرين أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الخطوات إلى تنفيذ خطة تهدف إلى تعزيز التوازن الديموغرافي وتوسيع الاستيطان عبر جلب آلاف المهاجرين من الهند.

وأضافوا أن 240 مهاجرا وصلوا في الدفعة الأولى ضمن خطة أوسع تستهدف استقدام آلاف آخرين خلال السنوات المقبلة.

وأشار آخرون إلى أن الرحلة تأتي في إطار برنامج حكومي إسرائيلي، استقبل خلاله وزير الهجرة والاستيعاب أوفير سوفير المهاجرين الجدد، ضمن مساعٍ تهدف -وفق تقديراتهم- إلى استقدام نحو 4600 شخص من هذه القبيلة بحلول عام 2030.

وكتب أحد النشطاء أن "الكيان يستقدم 240 مهاجرا من الهند تحت مسمى يهود بني منشيه لتوطينهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مضيفا أن ذلك "يعني استبدال السكان الأصليين بمستوطنين جدد".

وغرد آخر قائلا: "تخيل أن هذا المستوطن سيهجّر الفلسطيني صاحب الأرض".

في المقابل، أشار مدونون إلى أن الخطة الإسرائيلية تنص على جلب نحو 1200 مهاجر سنويا من هذه القبيلة، وصولا إلى نحو 6000 بحلول عام 2030، ضمن سياسة تهدف إلى توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إعلان

كما أبدى آخرون تشكيكا في الخلفية الدينية للمهاجرين، قائلين إنهم "ليسوا يهودا تاريخيا"، بل اعتنقوا اليهودية قبل نحو قرن، بناء على روايات تبناها مبشرون، تفيد باحتمال انتمائهم إلى إحدى القبائل المفقودة.

ورأى معلقون أن هذه الخطوات تعكس، بحسب وصفهم، سياسة تقوم على استقدام مهاجرين لتثبيت الوجود الاستيطاني في مناطق مختلفة، بينها مناطق حدودية وغلاف غزة وصحراء النقب، مع توظيفهم لاحقا في الخدمة العسكرية.

وكانت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية قد أعلنت وصول 240 مهاجرا من طائفة "بني منشيه" القادمين من ولايتي ميزورام ومانيبور شمال شرقي الهند، في إطار برنامج أوسع يهدف إلى نقل آلاف من أبناء هذه الجالية خلال السنوات المقبلة.

المصدر: الصحافة الإسرائيلية + مواقع التواصل الاجتماعي



إقرأ المزيد