الجزيرة.نت - 4/25/2026 3:40:25 AM - GMT (+3 )
Published On 25/4/2026
كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" أن وزارة العدل في الولايات المتحدة تسعى لسحب الجنسية الأمريكية عن مئات المواطنين المولودين في الخارج.
ونقلت الشبكة عن مسؤول في وزارة العدل قوله إن المدعين الفدراليين في المكاتب الميدانية -بجميع أنحاء البلاد- يعملون حالياً على تنفيذ هذا المسعى.
وبيّنت أن مصدرا مطلعا على هذه التحقيقات أفاد بأن الوزارة تستهدف ما لا يقل عن 300 أمريكي من أصول أجنبية لاحتمال سحب جنسيتهم، وذلك في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب لتكثيف عمليات إلغاء التجنيس، فيما قال مسؤول في الوزارة إن العدد يقدر بالمئات.
ووفقا للشبكة، أرسلت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية -التابعة لوزارة الأمن الداخلي والمسؤولة عن الهجرة القانونية- خبراء إلى مكاتبها في أنحاء البلاد، أو أعادت تكليف موظفين للبحث عن حالات محتملة يمكن فيها سحب الجنسية.
وأشارت إلى أن الهدف كان تزويد وزارة العدل -التي تتولى ملاحقة هذه القضايا- بما بين 100 و200 حالة محتملة شهريا.
أسباب غير واضحة
وذكر متحدث باسم وزارة العدل أن الوزارة تركّز بشكل مكثف على كشف "الأجانب المجرمين الذين يحتالون في إجراءات التجنّس"، طبقا لما نقلته الشبكة الأمريكية.
وأوضح المتحدث أنه -تحت قيادة الرئيس ترمب ووزير العدل بالإنابة تود بلانش- تسعى الوزارة إلى أكبر عدد من حالات سحب الجنسية في التاريخ، مؤكدا أنه يجري التحرك بسرعة كبيرة لضمان محاسبة المحتالين وملاحقتهم قضائيا.
وتسحب الجنسية عادة في قضايا نادرة تقتصر على أشخاص أخفوا سجلات جنائية أو انتهاكات سابقة لحقوق الإنسان أثناء إجراءات التقدم للحصول على الجنسية.
وخلال السنوات الأربع من ولاية ترمب الأولى، رفعت الإدارة 102 قضية من هذا القبيل، وفقا لوزارة العدل التي تقول إن نحو 800 ألف شخص يحصلون على الجنسية الأمريكية سنويا.
وتأتي هذه المساعي في وقت تنفذ فيه إدارة ترمب سياسات للحد بشكل كبير من الهجرة، شملت إرسال وزارة الأمن الداخلي عشرات من ضباط إنفاذ قوانين الهجرة إلى المدن الأمريكية في مهمات ترحيل، وشراء مستودعات ضخمة لاحتجاز المحتجزين.
إعلان
ولا تزال الدوافع غير واضحة وراء احتمال سحب الجنسية عن 300 مواطن، لكن وزارة العدل كانت قد وجّهت المحامين بالفعل بالتركيز على قضايا سحب الجنسية، وقدّمت أمثلة محتملة، بدءا من "الأفراد الذين يُشكّلون خطرًا على الأمن القومي"، أو الذين ارتكبوا جرائم حرب أو تعذيبًا، ووصولا إلى الأشخاص الذين ارتكبوا عمليات احتيال في برنامجيْ "ميديكيد"، أو قاموا بالاحتيال على الحكومة بطرق أخرى.
إقرأ المزيد


