إسرائيل تعترض "مقذوفات" أطلقت من لبنان
سكاي نيوز عربية -

وذكر ⁠الجيش الإسرائيلي أنه اعترض عدة ‌مقذوفات عبرت من ‌لبنان ‌إلى شمال إسرائيل، وذلك بعد ‌أن ‌ذكر ⁠في وقت سابق أن ⁠صفارات ‌الإنذار ⁠دوّت في منطقة ⁠قرب الحدود.

وأعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ على بلدة شتولا الإسرائيلية، ردا على ما وصفه بانتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار، واستهدافها بلدة في جنوب لبنان.

وجاء إطلاق حزب الله للصواريخ قبل وقت قصير من بدء اجتماع بين إسرائيل ولبنان في واشنطن لبحث تمديد وقف إطلاق النار.

وشهد جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا الخميس، حيث قتل 3 أشخاص في غارة إسرائيلية بالنبطية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسلحين اثنين بمنطقة عيناتا.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 3 أشخاص بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان، بينما أسفرت غارة أخرى على بلدة ياطر عن إصابة شخصين، بينهما طفل.

وقالت الوزارة في بيان إن "غارة العدو الإسرائيلي على طريق شوكين قضاء النبطية" والتي تبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود اللبنانية الجنوبية "أدّت إلى سقوط 3 شهداء".

ومن جانبه، قال ​الجيش الإسرائيلي إنه قتل شخصين مسلحين ​في منطقة ‌عيناتا بجنوب لبنان بعد رصدهما ‌وهما ‌يقتربان من جنود ويشكلان ما ‌وصفه بأنه "تهديد ‌فوري".

وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، أن الاتصالات الدولية الجارية تركز على وقف التصعيد العسكري وإطلاق مسار تفاوضي يهدف إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل.

وبحسب بيان للرئاسة اللبنانية قال عون، في مستهل جلسة الحكومة، إن الاتصالات التي أُجريت "لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، إضافة إلى نتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية"، وُضعت في أجوائها قيادات لبنانية، من بينهم نبيه بري ونواف سلام.

وأوضح عون أن هذه الاتصالات "تركزت على وقف إطلاق النار، وإطلاق مسار تفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية"، إضافة إلى "البحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق".



إقرأ المزيد