ترمب يبشر بترميم العلاقات مع بريطانيا خلال زيارة تشارلز لواشنطن
الجزيرة.نت -

Published On 23/4/2026

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن زيارة الملك البريطاني تشارلز الثالث المرتقبة للولايات المتحدة ستسهم "بكل تأكيد" في إعادة ترميم العلاقات المتوترة بين البلدين الحليفين، التي دفعتها الحرب مع إيران إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاما.

ولدى سؤال هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ترمب عن إمكانية أن تسهم زيارة تشارلز في إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، قال "بالتأكيد. إنه رائع. رجل رائع. نعم، الجواب بالتأكيد نعم".

وعلّق ترمب على مواقف حلفاء بلاده، بما في ذلك بريطانيا، قائلا "كان ينبغي أن يشاركوا"، ثم استدرك "لكنني لم أكن بحاجة إليهم".

كير ستارمر (يسار) وترمب يقفان أمام وسائل الإعلام قبل اجتماعهما الثنائي في تشيكرز  ببريطانيا العام الماضي (الأوروبية)
الأزمة الأسوأ

وتأتي هذه الزيارة في ظل أسوأ توتر في العلاقات بين البلدين منذ أزمة السويس عام 1956 حين اضطرت القوات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية إلى إنهاء هجومها على مصر بعد ضغوط من الولايات المتحدة.

وتصاعد التوتر بين البلدين بسبب انتقادات ترمب المتكررة لرئيس الوزراء كير ستارمر لرفضه الانضمام إلى الهجوم على إيران، وتقليله من شأن القدرات العسكرية البريطانية.

وكان الرئيس الأمريكي قد وجّه انتقادات حادة إلى ستارمر بسبب امتناع لندن عن المشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وفي حديثه إلى "بي بي سي" قال ترمب "لا يمكن لستارمر التعافي من تلك الانتكاسة إلا إذا فتح بحر الشمال لزيادة استخراج النفط والغاز، وإذا أصبحت سياساته المتعلقة بالهجرة أكثر تشددا"، وأضاف "أما إذا لم يفعل ذلك فلا أعتقد أن لديه فرصة حقيقية".

ويُرتقب أن يتوجه تشارلز إلى واشنطن الاثنين المقبل في زيارة تستمر 4 أيام، وهي أول زيارة دولة يقوم بها إلى الولايات المتحدة منذ توليه العرش عام 2022، وذلك بناء على طلب من الحكومة البريطانية وترمب، على أن ترافقه خلالها الملكة كاميلا، قبل أن يتوجه بمفرده إلى برمودا.

إعلان

وتتزامن هذه الزيارة الرسمية مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، حين قررت المستعمرات الأمريكية الـ13 حينئذ الانفصال عن الملك جورج الثالث، جد تشارلز.

وبالنسبة لتشارلز، ستكون هذه الزيارة فرصة للتفكير في كيفية توطيد العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة، وبناء بعض من أقوى الروابط الأمنية والعسكرية والاقتصادية في العالم. أما بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فستكون فرصة أخرى للتعبير عن حبه للعائلة الملكية البريطانية.



إقرأ المزيد