رضا بهلوي.. حلم شاهنشاهي انهار
إيلاف -

إيلاف من لندن: يُعدّ الهجوم بالسوائل الذي تعرّض له ولي العهد الإيراني المنفي في برلين يوم الخميس، أول ظهور لرضا بهلوي في عناوين الأخبار منذ فترة.

تعرّض رضا بهلوي نجل شاه إيران المخلوع لموقف محرج خلال زيارة يقوم بها إلى برلين الخميس، حين أقدم أحد الناشطين على رشقه بسائل أحمر، قبل أن توقفه الشرطة.

ولطالما روّج بهلوي لنفسه كشخصية انتقالية، واكتسب اقتراحه زخمًا خلال الموجة الأخيرة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في وقت سابق من هذا العام.

لكن الأمور هدأت مؤخرًا حول نجل الشاه السابق، المقيم في الولايات المتحدة، والذي أُطيح به في الثورة الإسلامية عام 1979.

تجاهله باعتباره "مواطنًا عاديًا"

ولم تعرض الحكومة الألمانية لقاء بهلوي خلال زيارته لبرلين، حيث صرّح متحدث باسمها بأنه "مواطن عادي" وأنه "لا يوجد سبب" لإجراء محادثات.

وفي مؤتمر صحفي في برلين، وصف ولي العهد هذا الأمر بالمخزي، ودعا الحكومة إلى "ممارسة حقها" والتحدث معه.

زار ولي العهد المنفي هذا العام مؤتمر ميونيخ للأمن والتقى فولوديمير زيلينسكي في باريس، إلا أن اللقاءات رفيعة المستوى الأخرى كانت نادرة.

أسباب تهميش بهلوي

قال المحلل العسكري البريطاني في قناة (سكاي نيوز) مايكل كلارك إن بهلوي قد تم تهميشه لأن دوره هو "قيادة ثورة شعبية ضد النظام، وهذا أمر بعيد المنال".

وأضاف كلارك أن الحرب تجعل فرص بهلوي في قيادة إيران "أقل احتمالاً، لا أكثر، على الأقل في المدى القريب".

وقال إن الأميركيين "لا يثقون حقاً" ببهلوي، وأن نجل الشاه السابق "بالتأكيد لن يرغب في أن تنصبه القوة العسكرية الأميركية كما حدث مع والده".

وأضاف كلارك: "لا يمكنه فعل ذلك إلا بناءً على شرعية الشعب الإيراني، وليس لأنه مُنصّب من قبل القوة العسكرية الأميركية. سيكون ذلك كارثة".

 



إقرأ المزيد