الشرع يختتم جولته الخليجية مؤكداً تضامن سورية مع الدول العربية ضد الاعتداءات الإيرانية
جريدة الأنباء الكويتية -

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اختتام الجولة الخليجية التي ترأسها الرئيس أحمد الشرع، وشملت المملكة العربية السعودية، حيث التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في جدة، ثم الدوحة، حيث اجتمع مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، واختتمها من أبوظبي حيث استقبله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة. وأشار الشيباني إلى أن لقاءات القادة ركزت على تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة.

وأوضح الوزير الشيباني في تصريح نقلته وكالة الأنباء السوريــة (سانا) أن الجولة شهدت بحث سبل دفع عجلة التنمية الاقتصاديــة وإعــــــادة الإعمار، إضافة إلى تأكيد موقف سورية الثابت في الوقوف إلى جانب أشقائها، وتضامنها الكامل في مواجهة مختلف التهديدات.

وجدد الرئيس الشرع خلال الجولة تضامن سورية مع الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية، كمـا تناولت اللقاءات تعزيز العلاقات الثنائيـــة ومستجـــدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل التنسيق، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

وكان الرئيسان الإماراتي والسوري بحثا خلال اللقاء أمس الأول، العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز مختلف جوانب تعاونهما خاصة التنموية والاقتصادية بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

كما تبـادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي بجانب وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدد الرئيس السوري في هذا السياق إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تشكل انتهاكا لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويضا للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيدا بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد صاحب السمو رئيس الإمارات والرئيس السوري حرصهما المتبادل على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية السورية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدما ونماء لشعبيهما.

حيث جرى استعراض علاقات التعـاون بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها، إضافة إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الجانبين تناولا تطورات الأوضاع الأمنية والتحديات الإقليمية، مؤكدين أهمية تنسيق الجهود للحفاظ على الأمن الإقليمي.

وأكد الرئيس الشـرع تضامن سوريـة مــع الإمارات وضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي ممارسات تمس أمنها واستقرارها، ولاسيما في ضوء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول المنطقة.

وقال الرئيس الشرع في تدوينة عبر حسابه في منصة «اكس»: التقيت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث اتسعت مساحات العمل المشترك وتنامت فرص التعاون بين بلدينا الشقيقين عبر شراكات اقتصادية أوسع ودعم جهود التنمية، وبحثنا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وجددت وقوف سورية إلى جانب دولة الإمارات في حفظ أمنها واستقرارها.



إقرأ المزيد