بويضاني يدعو لتوحيد الصفوف بسوريا بعد عودته من الإمارات
الجزيرة.نت -

Published On 23/4/2026

دعا القائد السابق لفصيل "جيش الإسلام" في سوريا عصام بويضاني، اليوم الخميس، إلى "رفع منارات التوحيد في بلاد الشام وتوحيد الصفوف لإعادة بناء سوريا"، عقب إفراج السلطات في دولة الإمارات عنه، بعد يوم واحد من زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى أبو ظبي.

واستقبل الرئيس السوري عصام بويضاني فور وصوله إلى دمشق بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وسط ترحيب رسمي وشعبي من أهالي منطقته.

وتوجه بويضاني في كلمة له بالشكر إلى أهل مدينته، كما تعهد الرئيس الشرع في كلمته بالدفع بجهود إعادة الإعمار في الغوطة.

وذكرت تقارير محلية، في وقت سابق، أن وفدا عائليا يضم محمود شقيق عصام بويضاني قد توجه إلى قصر الشعب في دمشق، استعدادا للقائه فور وصوله إلى الأراضي السورية. كما تجمّع الأهالي في "ساحة الحرية" بمدينة دوما مسقط رأس بويضاني استعدادا لاستقباله.

ويأتي الإفراج عن بويضاني في أعقاب زيارة الرئيس السوري للإمارات أمس الأربعاء ولقائه نظيره الإماراتي محمد بن زايد، لبحث الأوضاع الأمنية والتحديات الإقليمية وتعزيز الشراكات الاقتصادية، ولتأكيد التضامن السوري ردا على الهجمات الإيرانية.

وذكرت الرئاسة السورية في بيان أن الشرع بحث مع رئيس الإمارات "علاقات التعاون وتعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة". وأوضحت أن الشرع "أكد تضامن سوريا مع الإمارات، ورفض أي ممارسات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها، لا سيما في ضوء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة".

وبويضاني هو أحد قادة فصائل الثوار السوريين التي دخلت العاصمة دمشق أواخر عام 2024 وأطاحت بنظام بشار الأسد، وكان قد اعتُقل بمطار دبي الدولي في أبريل/نيسان 2025، خلال محاولته مغادرة البلاد بعد زيارة قصيرة.

وتولى بويضاني قيادة فصيل "جيش الإسلام" منذ عام 2015، خلفا لمؤسسه زهران علوش الذي قُتل بغارة جوية روسية.

إعلان

ويُعَد "جيش الإسلام" أبرز فصائل المعارضة السورية التي خاضت معارك طويلة ضد قوات النظام السابق، وكان معقله الأبرز في الغوطة الشرقية قبل خروجه منها عام 2018 نحو شمال غربي سوريا.

وبعد سقوط النظام، جرى دمج بويضاني وبقية أفراد الفصيل في وزارة الدفاع السورية، وهو يشغل منذ ديسمبر/كانون الأول 2025 منصبا قياديا.



إقرأ المزيد