الجزيرة.نت - 4/23/2026 5:41:53 PM - GMT (+3 )
Published On 23/4/2026
ذكر تقرير لصحيفة "ذا أتليتيك" أن لاعب نادي أوساسونا فيكتور مونيوز (22 عاما) يحظى بمتابعة دقيقة من عملاقي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة.
وخاض مونيوز الذي يشغل مركز الجناح 34 مباراة مع أوساسونا في أول موسم كامل له على أعلى مستوى، سجل خلاله 6 أهداف وصنع 5 أخرى، بعدما انضم إلى نادي مدينة بامبلونا مقابل 5 ملايين يورو (نحو 5.6 مليون دولار)، مع مليون إضافي كحوافز، قادما من ريال مدريد الصيف الماضي.
جناح كلاسيكي بلمسة حديثة
وذكر تقرير "ذا أتليتيك" أن مونيوز وجد ضالته مع أسلوب فريق أوساسونا المباشر والسريع حيث يتعاون بشكل لافت مع الظهير خافي غالان، بينما ينسج ثنائيات قصيرة مع صانع اللعب أيمار أوروز.
كما يستفيد من تحركات المهاجم أنتي بوديمير، أحد هدافي الدوري، الذي يفتح له المساحات أو يشكل هدفا للعرضيات.
وأشار التقرير إلى أن مونيوز نجح في تعويض رحيل الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي تألق لاحقا مع ريال بيتيس.
كما يجسد مونيوز صورة الجناح التقليدي لتمتعه بالسرعة والمهارة والحيوية كما أنه لا يتردد في مواجهة الظهير مباشرة والانطلاق نحو خط التماس، ويُجيد استغلال المساحات على الأطراف، كما يُشكل سلاحا فعالا في الهجمات المرتدة ضد الفرق المستحوذة.
وتشير أرقامه إلى تفوقه الكبير في المراوغات، حيث يقع ضمن أفضل 2% من لاعبي الأطراف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى من حيث المراوغات الناجحة، كما أن ثلث انطلاقاته بالكرة تُعد تقدمية، ما يعكس جرأته الهجومية.
تأثير يتجاوز مركز الجناح
ولا يقتصر دوره على الأطراف، إذ يتميز بحماسه المستمر، فيتراجع لاستلام الكرة وبناء الهجمات، مع قدرة عالية على تغيير الاتجاه والتخلص من الضغط بفضل مركز ثقله المنخفض وسرعة قدميه.
وأوضح تقرير "ذا أتليتيك" أن تأثيره يُقارن من حيث المبادرة الهجومية بنجوم كبار مثل لامين جمال، ما يعكس رغبته الدائمة في صناعة الفارق. وقد تُترجم هذه الجرأة إلى لحظات حاسمة، مثل هدفه المتأخر ضد رايو فاييكانو.
إعلان
كما يمتلك القدرة على اختراق الدفاعات المتكتلة بفضل سرعته وقدرته على التسديد، إضافة إلى تنوع طرق تسجيله، سواء بالتسديدات البعيدة أو حتى الكرات الرأسية رغم قصر قامته (173 سم).
صراع مدريد وبرشلونة
نشأ مونيوز في أكاديمية برشلونة قبل أن ينضم إلى ريال مدريد عام 2021، قبل أن يرحل لاحقا إلى أوساسونا مما يضيف بُعدا خاصا للصراع عليه.
وذكر تقرير صحيفة "سبورت" الإسبانية أن نادي برشلونة مهتم جدا بتعزيز مركز الجناح الأيسر، حيث بدأ المدير الرياضي ديكو وفريقه في دراسة بدائل، من بينها عبد الصمد الزلزولي لاعب ريال بيتيس، وأندرياس شيلديروب لاعب بنفيكا، إضافة إلى فيكتور مونيوز الذي يحظى بإعجاب الإدارة الفنية بقيادة هانسي فليك.
وما يعزز هذا الطرح هو قيام مونيوز، الذي تدرّب سابقا في أكاديمية "لاماسيا"، بتغيير وكيل أعماله إلى شركة "نياغارا سبورتس"، التي تمثل أيضا لاعبين في برشلونة مثل داني أولمو وخوان غارسيا، وهو ما فُسّر كإشارة تقارب مع النادي الكتالوني.
ويرى مونيوز، الذي يحتفظ بعلاقات جيدة مع لاعبي برشلونة مثل أليخاندرو بالدي وفيرمين لوبيز ولامين يامال، أن الانتقال إلى برشلونة قد يكون خطوة مناسبة لمسيرته، وهو الرأي الذي يشاركه محيطه، خاصة في ظل فرص اللعب المتوقعة في ملعب كامب نو.
عقبة مدريد
لكن التقارير أضافت أن ريال مدريد سيكون العقبة الصعبة في وجه انتقاله، حيث لا يريد الملكي تكرار سيناريوهات سابقة، مثل انتقال الكاميروني صامويل إيتو الذي تألق لاحقا بقميص برشلونة.
وكان مونيوز قد انتقل إلى أوساسونا الصيف الماضي مقابل 5 ملايين يورو، مع مليون إضافية كمتغيرات، لكن ريال مدريد احتفظ بعدة بنود مهمة:
- حق إعادة الشراء خلال 3 سنوات مقابل 8 و9 و10 ملايين يورو.
- الحصول على 50% من قيمة أي بيع مستقبلي.
- إلزام أوساسونا بإبلاغه بأي عرض رسمي للاعب.
وهنا تكمن العقبة الكبرى أمام برشلونة، فإن تحرك النادي الكتالوني رسميا، سيكون أوساسونا ملزما بإبلاغ ريال مدريد، الذي يمكنه ببساطة تفعيل بند إعادة الشراء ثم إعادة توجيه اللاعب إلى نادٍ آخر لكن ليس إلى برشلونة.
كانت مواجهة المنتخب الإسباني أمام نظيره الصربي في الأجندة الدولية خلال مارس/آذار نقطة تحول كبيرة في مسيرته، بعدما خطف فيكتور مونيوز الأنظار بشدة بتسجيله هدفا رائعا في أول ظهور رسمي له بقميص المنتخب الأول مساهما في فوز عريض بثلاثة أهداف نظيفة. مما يعزز حظوظه في التواجد ضمن قائمة المدرب لويس دي لا فوينتي في مونديال 2026.
إقرأ المزيد


