إيلاف - 4/23/2026 4:44:55 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: كشفت البحرية الأميركية، بالتعاون مع شركة "بوينغ"، عن نجاح تجارب ميدانية أجريت مطلع أبريل الجاري قبالة سواحل كاليفورنيا، لنسخة متطورة من عائلة قنابل JDAM أُطلق عليها اسم GBU-75 JDAM-LR. المبتكر في هذا السلاح هو تزويده بمحرك توربيني نفاث صغير من طراز (TDI J85)، حوّل القنبلة التقليدية التي تعتمد على الجاذبية إلى "صاروخ جوال" قادر على قطع مسافة 200 ميل بحري (حوالي 370 كم) بدقة متناهية.
التجارب التي نُفذت عبر طائرات "إف أيه 18 سوبر هورنت" (F/A-18 Super Hornet)، أثبتت قدرة القنبلة على الانفصال الآمن وتحقيق طيران مدفوع وموجه لمدة 34 دقيقة كاملة، مع القدرة على تغيير الارتفاع والمناورة قبل إصابة الهدف بدقة "أمتار معدودة". ويهدف هذا المشروع إلى توفير قدرات "الضرب المباعد" (Standoff) بكسر التكلفة؛ فبينما تصل تكلفة صاروخ كروز التقليدي إلى ملايين الدولارات، تقدم GBU-75 نفس الفاعلية بجزء بسيط من الثمن، مستفيدة من مخزونات القنابل الحالية وأنظمة الملاحة بالـ GPS.
ويرى خبراء عسكريون أن هذا السلاح سيمنح حاملات الطائرات الأميركية "ذراعاً طولى" في العمليات الحديثة، حيث يمكن للطيار إطلاق القنبلة من خارج نطاق الدفاعات الجوية المعادية والعودة إلى القاعدة بينما تتولى القنبلة "المجنحة والنفاثة" شق طريقها نحو الهدف.
كما كشفت التقارير عن إمكانية تطوير نسخة "خادعة" (Decoy) من هذا السلاح قادرة على الطيران لمسافة تتجاوز 700 ميل بحري، مما يربك رادارات الخصم ويفتح ثغرات في حصونه الجوية.
إقرأ المزيد


