الجزيرة.نت - 4/18/2026 9:20:52 PM - GMT (+3 )
تعيش قرية رأس كركر غربي رام الله واقعا قاسيا بفعل القيود الإسرائيلية والحواجز التي أحاطت بها، ما أدى إلى تفكك الحياة اليومية وإجبار العديد من العائلات على النزوح نحو رام الله.
الحاجة زهية، إحدى سكان القرية، تتحدث بحرقة عن تهجيرها من منزلها قرب مقام النبي أيوب، مؤكدة تمسكها بأرضها ورفضها اقتلاع جذورها.
وتشير شهادات السكان إلى أن الحواجز تقطع أوصال القرية، وتمنع الحركة بين الداخل والخارج، ما يجعل الوصول إلى العمل والتعليم والخدمات الأساسية أمرا بالغ الصعوبة. ويصف الأهالي ما يحدث بـ"التهجير الناعم"، حيث تتحول القرية تدريجيا إلى مساحة شبه معزولة.
وتؤكد المعطيات أن القيود ضاعفت زمن التنقل وحولت الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة، وسط تصاعد الاستيطان وتقييد الحركة، ما دفع بعض السكان إلى المغادرة بحثا عن ظروف معيشية أكثر استقرارا.
Published On 18/4/2026
شارِكْ
إقرأ المزيد


