الجزيرة.نت - 4/18/2026 12:18:50 PM - GMT (+3 )
Published On 18/4/2026
أعاد الموقف الذي التقطته الكاميرات بين جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور خلال إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي انتهى بخروج ريال مدريد أمام بايرن ميونخ، إلى الواجهة مجددًا جدل الخلافات بين زملاء الفريق الواحد داخل غرفة الملابس.
وبالعودة إلى تلك الواقعة، فقد بدا واضحًا غضب اللاعب الإنجليزي بيلينغهام من قرارات زميله في لحظة حاسمة من الشوط الثاني، ما أدى إلى تبادل كلامي حاد بين النجمين.
وجاءت الحادثة في الدقيقة 83 من مباراة الإياب المثيرة على ملعب أليانز أرينا، حين كانت النتيجة الإجمالية لا تزال متعادلة 4-4، وسط توتر كبير في مجريات اللقاء.
وبدا الإحباط واضحًا على بيلينغهام بعد عدم تمرير فينيسيوس الكرة إليه في هجمة واعدة، ما دفع اللاعب البرازيلي للرد بانفعال، في مشهد التقطته الكاميرات بوضوح. وردّ فينيسيوس في لحظة غضب قائلاً: "ماذا تريد؟ ماذا تريد؟ اخرس وأغلق فمك".
هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان العديد من الخلافات الشهيرة التي حدثت بين زملاء في نفس الفريق، والتي كثيرًا ما تكشف الوجه الآخر للضغوط داخل المستطيل الأخضر.
1- إيمانويل فريمبونغ وسمير نصري (أرسنال)
بدأ هذا الخلاف بين لاعبين سابقين في أرسنال عام 2011، عندما هاجم سامير نصري زميله إيمانويل فريمبونغ بعد طرده خلال خسارة فريقهما 2-0 أمام ليفربول، في مباراة كانت الثانية فقط لفريمبونغ في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو في سن 19 عامًا.
وقال فريمبونغ لاحقًا: "لم يكن أحد بحاجة ليخبرني أن ما فعلته كان غبيًا. بعد المباراة دخل الجميع غرفة الملابس، وكان أرسين فينغر صامتًا. ثم وقف نصري أمام الجميع وقال إننا خسرنا المباراة بسببي".
بعد أشهر قليلة، انتقل نصري إلى مانشستر سيتي، فقام زميله جاك ويلشير بنشر رسالة تمنيات بالتوفيق له، وهو ما علّق عليه فريمبونغ بسخرية عبر وسائل التواصل قائلاً: "يا إلهي يا جاك".
إعلان
هذا التعليق لم يمر مرور الكرام، إذ اتصل نصري بفريمبونغ لمواجهته مباشرة. وروى فريمبونغ: "أمسكت الهاتف، وكان نصري يهددني ويقول لي كلامًا مثل: عندما أراك ستفهم. فقلت له: أنا لست من اللاعبين الذين يخافون منك، وإذا أردنا حل الموضوع كرجلين فلا مشكلة".
وأضاف فريمبونغ أنه لم يتردد في التعبير عن رأيه: "بصراحة، عندما غادر أرسنال، كنت قادرًا أن أقول له ما أفكر فيه. قلت له ببساطة: لا أحبه، لا أحترمه، ولن أحترمه أبدًا كلاعب محترف".
وختم كلامه بحدة أكبر: "الحقيقة أنني لم أحب نصري أبدًا، ولن أحبه إطلاقًا. حتى لو أعطاني خمسة مليارات دولار، لن يتغير ذلك".
دخل زلاتان إبراهيموفيتش في خلاف حاد مع زميله السابق في أياكس رافاييل فان دير فارت خلال مباراة ودية دولية جمعت بين منتخب السويد ومنتخب هولندا، حيث تعرض فان دير فارت لإصابة خلال التدخل الذي قام به إبراهيموفيتش، وهو ما اعتبره اللاعب الهولندي متعمّدًا.
وفي مذكراته الصادرة عام 2013، كشف زلاتان عن تفاصيل مواجهة شديدة اللهجة بينهما، حيث قال إنه هدد فان دير فارت قائلاً: "لم أؤذك عمدًا، وأنت تعرف ذلك. إذا اتهمتني مجددًا، سأكسر ساقيك الاثنتين، وهذه المرة سيكون الأمر متعمّدًا".
من جانبه، تحدث فان دير فارت لاحقًا عن العلاقة المتوترة بينهما في مقابلة عام 2018، مؤكدًا أن الخلاف ترك أثرًا كبيرًا على علاقتهما، ووصف الأجواء بينهما بأنها كانت "باردة وعدائية" منذ تلك الحادثة.
شهد أرسنال خلافًا داخليًا جديدًا بين الحارسين ينس ليمان ومانويل ألمونيا خلال موسم 2007/2008، بعد صراع مباشر على مركز الحارس الأساسي.
لمان لم يكن راضيًا عن فقدان مكانه لصالح ألمونيا، ما خلق توترًا مستمرًا بين الطرفين داخل الفريق. من جهته، قال ألمونيا في تصريحات لإذاعة "تالك سوبرت": "أعرف أنه يكرهني. كل صباح أستيقظ وأنا أعلم أن الأمر لن يتغير. اضطررت لتحمل هذا الوضع يوميًا منذ خروجه من التشكيلة، وحتى قبل ذلك".
وفي حديث لاحق مع "ذا أتليتيك" عام 2019، أوضح الحارس الإسباني أن جذور الخلاف تعود إلى قرار المدرب أرسين فينغر بإشراكه أساسيًا في ظل تراجع مستوى ليمان، قائلاً إن الأخير، بحكم شخصيته التنافسية، لم يتقبل القرار بشكل جيد.
وأضاف ألمونيا أن المشكلة تفاقمت عندما كان في أفضل حالاته بدنيًا ومعنويًا في التدريبات، بينما كان ليمان يمر بفترة تراجع، وهو ما جعل التوتر بينهما يتصاعد مع قرار تغيير الحارس الأول.
وتعكس هذه القصة مثالًا واضحًا على أن وجود حارسين من الطراز العالي يتنافسان على نفس المركز غالبًا ما يؤدي إلى صراع داخل الفريق أكثر مما يخلق توازنًا إيجابيًا.
لم تكن العلاقة بين ماورو إيكاردي وماكسي لوبيز طبيعية منذ فترة لعبهما معًا في سامبدوريا، لكن الخلاف بينهما تجاوز حدود الملعب وأصبح واحدًا من أشهر الصراعات الشخصية في كرة القدم.
إعلان
بدأت القصة عندما قدّم لوبيز لزميله الشاب إيكاردي مساعدة إنسانية، وسمح له بالإقامة في منزله. لكن الأمور أخذت منحى مختلفًا تمامًا، بعدما نشأت علاقة بين إيكاردي وزوجة لوبيز آنذاك واندا نارا، وهو ما أدى لاحقًا إلى انفصالها عن لوبيز وزواجها من إيكاردي.
تفاقم التوتر بشكل علني، وبلغ ذروته عندما رفض ماكسي لوبيز مصافحة إيكاردي قبل مواجهة بين إنتر ميلان في عام 2014، في لقطة لاقت صدى واسعًا إعلاميًا.
ورغم سنوات من القطيعة، صرّح لوبيز في عام 2019 أنه سامح إيكاردي في نهاية المطاف.
دخل الحاجي ضيوف في صدامات متكررة مع عدد من أساطير ليفربول بعد رحيله عن أنفيلد، أبرزهم ستيفن جيرارد وجيمي كاراغر، لكن الأخير يبدو الأكثر حدة في موقفه تجاهه.
كاراغر لم يُخفِ رأيه الصريح، واعتبر ضيوف أسوأ لاعب لعب معه خلال مسيرته في ليفربول، قائلاً: "الأسوأ بلا شك هو الحاجي ضيوف، في الواقع كنت أستمتع باللعب ضده أكثر من اللعب معه، لأنه يمكنك حينها التدخل عليه، أما مع زملائك فلا تستطيع".
في المقابل، لم يتأخر ضيوف في الرد، إذ شنّ هجومًا لاذعًا على كاراغر، وقلّل من قيمته الفنية، معتبرًا أنه لاعب محدود الإمكانيات، وأن مسيرته في ليفربول جاءت بفضل انتمائه للنادي وليس لموهبته.
وفي تصريحات لاحقة عام 2019، صعّد ضيوف هجومه، مؤكدًا أن كاراغر "لا يملك سوى قدمين يساريتين"، وأنه لم يكن ليحظى بمسيرته لو لم يكن ابن المدينة، مضيفًا أنه هو من "غامر وخرج ليصنع مسيرته في أوروبا"، في إشارة إلى نفسه كلاعب أكثر طموحًا ومغامرة.
إقرأ المزيد


