إيلاف - 4/18/2026 10:30:45 AM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت، بأن تلعب الولايات المتحدة دوراً محورياً في مساعدة لبنان على "إعادة البناء" والنهوض مجدداً كدولة، مشيراً إلى وجود "شركاء جيدين" لواشنطن في العاصمة اللبنانية.
لبنان "دولة من جديد"وفي تصريحات صحافية أدلى بها اليوم، رسم ترمب ملامح السياسة الأميركية في لبنان للمرحلة المقبلة قائلاً: "سنساعد لبنان ليصبح دولة من جديد.. سنساعده على إعادة البناء ولدينا شركاء جيدون هناك".
تأتي هذه التصريحات في وقت يبدأ فيه لبنان المنهك اقتصادياً إحصاء خسائره الهائلة بعد حرب استمرت 45 يوماً، خلّفت دماراً واسعاً في البنى التحتية والمباني السكنية، لا سيما في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
اتفاق "مستحيل" وفصل الملفاتووصف ترمب وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة برعاية أميركية بـ "الاتفاق التاريخي"، معتبراً أنه أنجز ما كان يبدو "مستحيلاً" بوقف النار بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ 78 عاماً.
وحول كواليس المفاوضات الإقليمية المعقدة، شدد الرئيس الأميركي على أن "مسار الاتفاق مع إيران منفصل تماماً عن لبنان"، مؤكداً أن واشنطن غير مقيدة بأي شروط في الملف اللبناني ناتجة عن تفاهماتها مع طهران.
رهان "الاستقرار" ومعضلة حزب اللهوفي إشارة إلى الترتيبات الأمنية المستقبلية، أعرب ترمب عن أمله في "تصويب الوضع المتعلق بحزب الله قريباً"، معتبراً أن هذه الخطوة هي الضمانة الأساسية لعدم العودة إلى مربع الحرب وتحقيق استقرار طويل الأمد.
ويأتي تعهد ترمب بإعادة الإعمار كـ "جزرة" دبلوماسية للداخل اللبناني، وسط تقارير عن سقوط أكثر من ألفي قتيل وآلاف الجرحى جراء الغارات الإسرائيلية، وفي ظل حاجة بيروت الملحة لدعم دولي لانتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية التي فاقمتها الحرب الأخيرة.
إقرأ المزيد


