الجزيرة.نت - 4/18/2026 12:22:53 AM - GMT (+3 )
Published On 18/4/2026
|آخر تحديث: 00:20 (توقيت مكة)
أعلنت الطالبة التركية رميساء أوزتورك -المناصرة للقضية الفلسطينية والتي تحولت إلى رمز للنضال من أجل حرية التعبير في الولايات المتحدة بعد اعتقالها من قبل شرطة الهجرة- عزمها العودة إلى بلدها تركيا.
وقالت أوزتورك (30 عاما) الجمعة في بيان نشره الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: "قررت العودة إلى دياري لمواصلة مسيرتي كباحثة من دون إضاعة مزيد من الوقت، في ظل ما عانيته من عنف للدولة وعداء في الولايات المتحدة لمجرد أنني وضعت توقيعي على مقال يدافع عن حقوق الفلسطينيين".
وفي مارس/آذار 2025، أوقفت أوزتورك -وهي طالبة دكتوراه في جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس- بعد توقيعها مع آخرين مقالا في مجلة الجامعة انتقد تعامل المؤسسة مع الاحتجاجات المناهضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ليتم احتجازها مدة 6 أسابيع في ولاية لويزيانا قبل الإفراج عنها بأمر من قاض فدرالي استنادا إلى مبدأ حرية التعبير.
وأُوقفت إجراءات ترحيلها هذا الأسبوع ضمن اتفاق مع سلطات الهجرة، وقالت أوزتورك إنها أنهت الدكتوراه بعد 13 عاما من الدراسة، وستعود إلى بلدها وفق خطتها.
وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حملة على الجامعات الأمريكية التي شهدت احتجاجات على الحرب، وطالب سلطات الهجرة باتخاذ إجراءات بحق الطلاب الأجانب المشاركين فيها.
وأثارت صور اعتقال الشابة أوزتورك -من قبل 6 عناصر ملثمين خلال توجهها إلى إفطار في شهر رمضان- استياءً واسعا.
وأشارت مديرة الشؤون القانونية في فرع ماساتشوستس للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية جيسي روسمان إلى أن اعتقال أوزتورك واحتجازها -من قِبل الحكومة- كان عملا مخالفا للقانون وفيه إساءة، مضيفة أن قرارات قضائية فدرالية عديدة أثبتت عدم وجود أي أساس يبرر أفعال السلطات.
إعلان
وأثارت حرب الإبادة الجماعية على غزة -التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتواصلت عامين- احتجاجات في الولايات المتحدة استمرت أشهرا عدة للمطالبة بإنهاء دعم واشنطن لإسرائيل، فيما انتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين -والتي بدأت في جامعة كولومبيا- إلى أكثر من 50 جامعة أخرى بالبلاد.
إقرأ المزيد


