الجزيرة.نت - 4/17/2026 10:47:01 PM - GMT (+3 )
Published On 17/4/2026
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطا كبيرة من المعارضة لدفعه للاستقالة على ضوء التقارير التي كشفت تعيينه سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة في منصبه، رغم صلاته بالملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقد دعت أحزاب بريطانية معارِضة ستارمر إلى الاستقالة لموافقته على تعيين السفير السابق في الولايات المتحدة بيتر ماندلسون في ذلك المنصب في يناير/كانون الثاني 2025، رغم وجود تقييم سلبي من الهيئة المكلفة بالتحقق الأمني بشأنه، بحسب أحدث التقارير في هذه القضية.
وقالت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك في منشور على منصة إكس إن "ستارمر خان الأمن القومي". كذلك، قال زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي "إذا ضلل ستارمر البرلمان وكذب على الشعب البريطاني، فيجب أن يرحل".
وفي محاولة منه لامتصاص الغضب السياسي ومقاومة مطالب الاستقالة المتزايدة أكد ستارمر، اليوم الجمعة، أنه لم يتلق أي إبلاغ أو إشعار رسمي بشأن حصول سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة على تقييم سلبي قبل فترة تعيينه.
وجاء ذلك خلال تصريح صحفي من فرنسا على هامش مشاركته اليوم في اجتماع دولي تقوده باريس ولندن بمشاركة نحو 40 دولة، في إطار مبادرة دولية جديدة لحماية حرية الملاحة، في ظل الحصار الأمريكي على مضيق هرمز.
وقال رئيس الوزراء العمالي "لم يتم إبلاغي أن ماندلسون لم يحصل على الموافقة بعد التحقيق الأمني. لم يتم إبلاغ أي وزير. ولم يتم إبلاغ داونينغ ستريت (مكتب رئيس الوزراء) أيضا، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".
تراجع في الشعبيةوأقيل بيتر ماندلسون في سبتمبر/أيلول الماضي عندما تم فضح علاقاته مع إبستين في وثائق نشرت في الولايات المتحدة. وحاليا، تجري معه الشرطة تحقيقات للاشتباه في تسريبه وثائق حكومية إلى إبستين.
إعلان
وأضعفت هذه القضية من شعبية رئيس الوزراء البريطاني. وتسببت القضية في استقالة مورغن ماكسويني مدير مكتب ستارمر، الذي ضغط لتعيين ماندلسون سفيرا لبريطانيا في واشنطن.
وفي انتخابات 2024، حقق رئيس الوزراء البريطاني أكبر أغلبية يحصل عليها حزب العمال في التاريخ الحديث، غير أنه يواجه تساؤلات وشكوكا بشأن تقديره للأمور وقدرته على تولي السلطة.
ومن المتوقع أن تجرى بعد ثلاثة أسابيع انتخابات محلية في إنجلترا، وأخرى في اسكتلندا وويلز، في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يتكبد فيها كير ستارمر وحزبه خسائر انتخابية.
إقرأ المزيد


