جريدة الأنباء الكويتية - 4/10/2026 4:03:28 PM - GMT (+3 )
استعدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة وفدي الولايات المتحدة وإيران المشاركين في «محادثات سلام» الجمعة، وذلك في أعقاب الاتفاق على إيقاف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وجاء الاتفاق بعد ستة أسابيع من الحرب بعد وساطة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لإيقاف إطلاق النار لمدة أسبوعين وعقد محادثات سلام في إسلام آباد بغية التوصل إلى اتفاق دائم.
ووفقا لقائمة المشاركين في المحادثات، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي. دي.فانس يرافقه مبعوثا الرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يتوقع أن يمثل الجانب الإيراني في المحادثات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين كبار آخرين.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي: نتطلع للمفاوضات مع إيران، ونعتقد أنها ستكون إيجابية.
وأضاف: سنرى ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، ونحن مستعدون بالتأكيد لمد يد التعاون في مفاوضات إسلام آباد. وحذر من أنه «إذا حاول الإيرانيون المناورة فسيرون أن فريقنا التفاوضي لن يكون متجاوبا معهم».
وجاء ذلك في تصريح مقتضب لفانس لدى مغادرته الولايات المتحدة إلى إسلام آباد لرئاسة الوفد الأميركي في المفاوضات مع إيران.
وقال: سنعمل على أن تكون المفاوضات في باكستان إيجابية. والرئيس قدم لنا توجيهات واضحة للغاية حول مفاوضات إسلام آباد وسنرى ما ستؤول إليه الأمور.
ومن المقرر أن تقوم باكستان بدور الوساطة في المحادثات عبر تبادل المقترحات والرسائل بين الجانبين، كما يرجح عقد اجتماع مباشر بينهما فيما بعد.
وقد تم تنفيذ خطة أمنية شاملة ومفصلة في إسلام آباد لضمان تأمين الوفود المشاركة، حيث تم نشر أكثر من 10 آلاف عنصر من بينهم قوات من الجيش والقوات شبه العسكرية والشرطة.
كما أعلنت في العاصمة عطلة ليومين لضمان سلاسة حركة المرور، في حين ستظل جميع مداخل «المنطقة الحمراء» مغلقة أمام الجمهور
إقرأ المزيد


