إيلاف - 4/3/2026 3:38:44 PM - GMT (+3 )
إيلاف من باريس: أفادت تقارير قضائية فرنسية، الجمعة، بأن الناشطة والسياسية من أصل فلسطيني، ريما حسن (33 عاماً)، ستمثل أمام المحكمة الجنائية في السابع من يوليو 2026، بتهمة "الدفاع عن الإرهاب".
وبحسب ما أورده مكتب الادعاء العام، (نقلاً عن رويترز)، فإن التهمة تستند إلى منشور للسياسية المنتمية لحزب "فرنسا الأبية" عبر منصة "إكس" في 26 مارس الماضي، تضمن اقتباساً لأحد المدانين في هجوم مطار اللد عام 1972، والذي أسفر حينها عن مقتل 26 شخصاً.
واعتقلت السلطات الفرنسية ريما حسن لعدة ساعات يوم الخميس للتحقيق في المنشور الذي تم حذفه لاحقاً، والذي اعتُبر تبريراً للعنف بذريعة "اضطهاد الشعب الفلسطيني". وفيما وصفت الرابطة الدولية لمكافحة العنصرية والمنظمة الأوروبية اليهودية المنشور بأنه "دعم صريح للإرهاب"، دافع مؤسس الحزب جان لوك ميلونشون عن ريما حسن، معتبراً الإجراءات "ذات دوافع سياسية"، وهو ما نفاه وزير الداخلية لوران نونيز مؤكداً أن "القانون يسري على الجميع".
إلى جانب قضية المنشور، كشف مكتب الادعاء أن الشرطة عثرت بحوزة حسن على مادة "الكانابيديول" ومادة أخرى يُشتبه في أنها عقار مصمم (3-MMC)، وهو ما نفته السياسية الفرنسية مؤكدة أنها تتناول الكانابيديول لأسباب طبية فقط.
وتواجه ريما حسن، التي تُعد من أشرس منتقدي إسرائيل في البرلمان الأوروبي، ستة تحقيقات أخرى تتعلق بخطاب كراهية محتمل، في وقت قد تصل فيه عقوبة تبرير الإرهاب عبر الإنترنت في فرنسا إلى السجن 7 سنوات وغرامة مالية تتجاوز 115 ألف دولار
إقرأ المزيد


