إيلاف - 3/31/2026 2:25:03 PM - GMT (+3 )
إيلاف من بكين: أعلنت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء 31 مارس 2026، عن مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي مع باكستان لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وخلال مؤتمر صحافي في بكين، أكدت المتحدثة باسم الخارجية، ماو نينغ، أن البلدين سيعززان "التواصل والتنسيق الاستراتيجي" بشأن الوضع في إيران، مشيرة إلى أن وزيري خارجية البلدين سيبذلان جهوداً مشتركة للدعوة إلى السلام ووقف العمليات العدائية، حسب ما نشره موقع "يورونيوز".
وصفت ماو نينغ العلاقة بين بكين وإسلام آباد بأنها شراكة استراتيجية "في جميع الظروف"، مما يعطي زخماً قوياً للوساطة الباكستانية التي بدأت في إسلام آباد قبل أيام بحضور وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا.
وحسب "يورونيوز"، فإن دخول الصين المباشر على خط التنسيق مع باكستان يهدف إلى توفير غطاء دولي للمبادرات الإقليمية، والضغط على الأطراف الدولية لتبني مسار سياسي ينهي "العدوان" ويفتح الممرات المائية المغلقة.
تأتي هذه التحركات الصينية في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية على بكين جراء اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط، وهو ما دفع التنين الصيني للتحرك دبلومسياً لضمان مصالحه الحيوية.
ويُتوقع أن تسفر هذه اللقاءات رفيعة المستوى عن بلورة "خارطة طريق" صينية-باكستانية تُعرض على الأطراف المتنازعة، مستندة إلى النفوذ الاقتصادي لبكين في طهران وعلاقات إسلام آباد الأمنية الوثيقة مع دول الجوار.
إقرأ المزيد


