الجزيرة.نت - 3/27/2026 5:31:48 AM - GMT (+3 )
Published On 27/3/2026
شارِكْ
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات للتصعيد العسكري ضد إيران، ويتمحور العديد منها حول جزر إيرانية إستراتيجية بعضها يقع بالقرب من مضيق هرمز الذي تحاصره إيران، ويُعَد أحد أهم الممرات المائية في العالم، وشريانا حيويا للتجارة الدولية.
وفي تقرير عن الموضوع، سلط موقع أكسيوس الأمريكي الضوء على ست جزر إيرانية قال إن أهميتها تكمن في قربها من مضيق هرمز وفي دورها -في بعض الحالات- ضمن قطاع النفط الإيراني ذاته أو منظومة الدفاعات العسكرية للبلاد.
ويرى الموقع أن تلك الجزر قد تكون حاسمة في مسار الحرب، لكنَّ الاستيلاء عليها والاحتفاظ بها يُعَد خطوة محفوفة بالأخطار.
وأشار الموقع إلى أن البنتاغون يعكف حاليا على إعداد خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة قاضية" لحسم الحرب، تشمل عمليات برية وقصفا جويا محتمَلا، وذلك وفق تصريحات عدد من المسؤولين والمصادر المطلعة.
وتتضمن الخيارات المطروحة غزو جزيرة خارك -المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني- أو جزر إيرانية أخرى، لكنَّ الموقع يحذر من أن تلك الخطوات من شأنها أن تؤدي إلى تعميق دوامة التصعيد.
وفي ما يلي نظرة على الجزر الإيرانية:
تقع جزيرة خارك على بُعد نحو 15 ميلا قبالة الساحل الإيراني، ويتم عبرها تصدير قرابة 90% من النفط الإيراني. تحتوي الجزيرة على موارد للمياه العذبة، ويعيش فيها آلاف السكان معظمهم من العاملين في قطاع النفط.
وتسمح المياه العميقة المحيطة بالجزيرة لناقلات النفط الضخمة بالرسو فيها. ومن شأن توجيه ضربة مباشرة للجزيرة أن يؤدي سريعا لوقف صادرات إيران النفطية، التي يتدفق جزء كبير منها إلى الصين.
وقد يطرح غزو الجزيرة والسيطرة عليها تحديا للقوات الأمريكية لأنها قد تصبح في مرمى النيران الإيرانية. وحسب أكسيوس، فإن مسؤولين أمريكيين ناقشوا فرض حصار على خارك لاستخدامها ورقة ضغط لإقناع إيران بإبرام اتفاق.
لاركتقع جزيرة لارك عند أضيق نقطة في مضيق هرمز، وتُعَد أيضا نقطة تصدير رئيسية لقطاع النفط الإيراني. تضم الجزيرة شبكة من المخابئ وزوارق الهجوم القادرة على تدمير سفن الشحن، وتستخدم طهران تلك الجزيرة لمراقبة المضيق والحفاظ على سيطرتها عليه.
إعلان
يرى أكسيوس أن الاستيلاء على جزيرة لارك قد يحد من قدرة إيران على محاصرة هرمز وعلى نشر الألغام فيه. وبما أن تلك الجزيرة شديدة التحصين، فإن سيطرة الأمريكيين عليها سيجعلها هدفا صعب المنال.
أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرىتقع جزيرة أبو موسى وجزيرتا طنب الكبرى وطنب الصغرى بالقرب من المدخل الغربي لمضيق هرمز، الفاصل بين إيران ودولة الإمارات. وهذه الجزر الثلاث تتنازع إيران على ملكيتها مع الإمارات، إذ تطالب الأخيرة إيران بإرجاعها، في حين تؤكد طهران أن ملكيتها للجزر "غير قابلة للنقاش".
وتستعمل إيران تلك الجزر بمثابة نقاط ارتكاز عسكرية، وتحتفظ فيها بشحنات من الصواريخ والمسيّرات، وتعزز فيها قدرات نشر الألغام البحرية، حسب أكسيوس.
وحسب مصادر تحدثت للموقع، فقد اقترح البنتاغون الاستيلاء على جزيرة أبو موسى، وهو ما من شأنه أن يمنح أمريكا موطئ قدم إستراتيجيا بالقرب من هرمز، ويساعد في الحد من قدرات إيران العسكرية بالمنطقة.
قشمتقع جزيرة قشم في محافظة هرمزغان عند مضيق هرمز، تحديدا قبالة الساحل الجنوبي الإيراني، وتُعَد أكبر جزيرة في الخليج العربي. تبلغ مساحتها نحو 558 ميلا مربعا، مما يجعلها هدفا ضخما للقوات الأمريكية، وإن لم تظهر بعد أي مؤشرات توحي بوجود مخططات لاحتلالها.
وتفيد تقارير متعددة بأن إيران تستخدم الجزيرة لتخزين صواريخ مضادة للسفن وألغام ومسيّرات وغيرها من المركبات الهجومية داخل أنفاق تحت الأرض. وكانت الجزيرة في أوقات سابقة قبلة سياحية بارزة بفضل ما تتمتع به من جمال طبيعي.
إقرأ المزيد


