إيلاف - 3/26/2026 11:58:18 PM - GMT (+3 )
إيلاف من القدس: كشف مسؤول باكستاني، اليوم الخميس، أن إسلام آباد طلبت من الولايات المتحدة إبلاغ إسرائيل بعدم استهداف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في خطوة تعكس تحركاً دبلوماسياً مباشراً لاحتواء التصعيد.
وقال المسؤول لوكالة "رويترز" إن إسرائيل أزالت اسمي المسؤولين الإيرانيين من قائمة الاستهداف بعد هذا الطلب، موضحاً أن الجانب الإسرائيلي كان يمتلك إحداثيات موقعهما وكان يعتزم تصفيتهما. وأضاف: "أبلغنا الولايات المتحدة أنه في حال القضاء عليهما فلن يبقى طرف يمكن التحدث إليه"، مشيراً إلى أن واشنطن طلبت لاحقاً من إسرائيل التراجع.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من الجيش الباكستاني أو وزارة الخارجية بشأن هذه المعلومات.
معطيات متقاطعة من مصادر مختلفةكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت في وقت سابق برفع اسمي عراقجي وقاليباف مؤقتاً من قائمة الاستهداف، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي في سياق بحث إمكانية إجراء محادثات سلام، دون الإشارة إلى أي دور باكستاني.
وبحسب الصحيفة، فإن تعليق الاستهداف يمتد لفترة تتراوح بين أربعة وخمسة أيام.
قنوات مفتوحة في وقت انقطاع الاتصالاتتتزامن هذه التطورات مع دور تضطلع به باكستان إلى جانب مصر وتركيا في الوساطة بين طهران وواشنطن، في وقت تعطلت فيه قنوات الاتصال بالنسبة لمعظم الدول الأخرى.
وتشير المعطيات إلى أن إسلام آباد حافظت على اتصالات مباشرة مع الطرفين، ما يجعلها موقعاً مطروحاً لاستضافة محادثات محتملة.
مقترح أميركي قيد الدراسةفي سياق موازٍ، تدرس إيران مقترحاً من 15 بنداً أرسله الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر باكستان، يتضمن مجموعة من الشروط المرتبطة بالبرنامج النووي والصاروخي.
ووفق مصادر في الحكومة الإسرائيلية مطلعة على المقترح، فإنه يشمل إزالة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف التخصيب، وتقليص برنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف تمويل الجماعات المتحالفة معها في المنطقة.
في المقابل، قال ترامب إن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق، بينما أكد عراقجي أن طهران تدرس المقترح لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الحرب في الوقت الراهن.
إقرأ المزيد


