الجزيرة.نت - 3/22/2026 8:31:50 AM - GMT (+3 )
Published On 22/3/2026
|آخر تحديث: 08:28 (توقيت مكة)
شارِكْ
قال الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان إيال زاميرأجرى تقييما أمنيا مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب سقوط الصواريخ الإيرانية في ديمونة وعراد، وأصدر تعليمات بمواصلة التحقيق في فشل منظومات الاعتراض خلال الهجوم.
وجاء هذا الهجوم بعدما أعلنت إيران تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت بلدتين تعدّان الأقرب إلى المركز الرئيسي للأبحاث النووية في صحراء النقب، مما أدى إلى دمار واسع وإصابات بالعشرات.
وتزامن الهجوم مع ساعات أعقبت استهداف منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، في تطور عدّته دوائر أمنية "تصعيداً خطيراً" مع دخول الحرب أسبوعها الرابع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، لم تنجح الدفاعات الجوية في اعتراض الصواريخ التي أصابت ديمونة وعراد، فيما نُقل أكثر من 60 مصاباً إلى المستشفيات في الساعات الأولى.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تمر بـ"ليلة عصيبة للغاية"، مؤكداً العزم على مواصلة ضرب الأعداء على جميع الجبهات رغم تعقيد الموقف الميداني.
واختتم نتنياهو تصريحات ليلة الهجوم بالتأكيد على أن إسرائيل تعيش "لحظات حرجة ومصيرية"، مضيفاً أن العمليات العسكرية ستستمر رغم صعوبة الوضع.
بن غفيروفي سياق، وثقت مشاهد مصوّرة مواجهة غاضبة بين مستوطنة ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال تفقده موقع القصف في عراد، قائلة له: "أنت المسؤول عن كل هذا الموت".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتسجيل مئات القتلى والمصابين وتضرر أو انهيار عدد من المباني في ديمونة وعراد، وسط عمليات بحث عن عالقين تحت الأنقاض، بينما دوّت صفارات الإنذار من النقب حتى الجليل.
وأوضحت المصادر سقوط عشرات الإصابات إلى جانب أضرار واسعة في مدينتي ديمونة وعراد جنوبي إسرائيل جراء الهجمات الصاروخية الأخيرة.
ففي ديمونة، سُجّل 51 مصاباً إثر سقوط صواريخ وشظايا في 12 موقعاً مختلفاً داخل المدينة، فيما أعلن رئيس البلدية عن إجلاء 485 شخصاً كإجراء احترازي بعد اتساع رقعة الأضرار.
إعلان
أمّا عراد، فقد وُصف القصف بأنه الأعنف منذ بداية الحرب، حيث أدى إلى تدمير حي كامل وإصابة 88 شخصاً على الأقل، بينهم 10 في حالة خطيرة و19 متوسطة، إلى جانب تضرر 9 مبانٍ بشكل مباشر تحت وطأة الهجوم.
وقد أكدت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف ديمونا جاء ردا على الهجوم الذي وقع في منشأة نطنز النووية في وقت سابق من السبت.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ "الموجة 73" من القصف باستخدام صواريخ شديدة القدرة، ما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى تشديد إجراءات الطوارئ في الجنوب، وإلغاء الدوام الحضوري في مدارس إسرائيل يومي الأحد والاثنين.
وتعليقا على هذه التطورات الميدانية، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن فشل اعتراض الصواريخ في مدينة ديمونة "الشديدة التحصين" يُعد مؤشرا على دخول المعركة مرحلة جديدة.
كما توعد مقر "خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني بتوسيع دائرة الاستهداف، مؤكدا أنه "إذا ضربوا بنيتنا التحتية فسنرد بضرب بنى تحتية أهم وأكثر".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران على ذلك بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول المنطقة، إلا أن هجماتها أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
إقرأ المزيد


