أفغانستان تتعهد بالرد على قصف باكستاني طال مركزاً لمعالجة الإدمان
جريدة الأنباء الكويتية -

 تعهد وزير الداخلية الأفغاني سراج الدين حقاني أمس بالرد على الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركزا لمعالجة إدمان المخدرات في كابول وأسفرت عن مقتل المئات.

وقال حقاني، خلال تشييع جماعي لعدد من الضحايا في كابول، «سننتقم»، واصفا من يقفون وراء الغارة التي وقعت ليل الإثنين بـ «المجرمين». وأضاف «لسنا ضعفاء ولا عاجزين. سترون عواقب جرائمكم».

وأكدت حكومة طالبان مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين في الهجوم الأكثر دموية حتى الآن في التصعيد الأخير للعنف بين البلدين الجارين.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد المتين قاني قد أوضح لوكالة «فرانس برس» أنه لن يتم دفن جميع الضحايا في كابول، وأن عددا منهم سيوارون الثرى في مسقط رأسهم بمحافظات أخرى.

وأعلن المجلس النرويجي للاجئين أمس أن «المئات» قتلوا وجرحوا، في أول تأكيد مستقل لحصيلة القتلى المرتفعة.

وطالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجراء تحقيق «سريع» و«مستقل».

في جنيف، دعا الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ثمين الخيطان إلى التحقيق في الواقعة «بسرعة واستقلالية وشفافية»، مشددا على ضرورة «محاسبة المسؤولين عنها تماشيا مع المعايير الدولية».

واتهم الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد الاثنين القوات الباكستانية بأنها «استهدفت» هذا المركز لعلاج الإدمان في كابول.

غير أن باكستان نفت أن تكون قد تعمدت استهداف المركز العلاجي.

وتقدمت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بتعازيها لأسر ضحايا «الضربة التي نفذتها القوات المسلحة الباكستانية وأصابت مستشفى أوميد لعلاج الإدمان في كابول».

ودعا الاتحاد الأوروبي باكستان وأفغانستان إلى «ضبط النفس».

ووصفت الهند، الخصم اللدود لباكستان، الغارة «بالعمل العنيف الجبان» الذي يقوض السلم والاستقرار في المنطقة، فيما دعت الصين أفغانستان وباكستان إلى ضبط النفس وأكدت التزامها العمل على خفض التصعيد.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند على منصة إكس «لقد اطلعنا مباشرة على الأثر المدمر (لتلك الضربات) على المدنيين، وعلى المستشفى».

من جهتها، نفت باكستان اتهامات حكومة طالبان باستهداف المركز عمدا، وقالت إنها نفذت ضربات دقيقة على «منشآت عسكرية وبنى تحتية داعمة للإرهابيين».



إقرأ المزيد