عاصفة رملية تعمق معاناة الغزيين وتحيل سماءهم للون البرتقالي
الجزيرة.نت -

Published On 15/3/2026

شارِكْ

تفاعل مغردون مع العاصفة الرملية العاتية التي اجتاحت قطاع غزة، وحوّلت سماءه إلى لون برتقالي كثيف، مُعمّقةً معاناة النازحين الذين يقبعون في خيام مهترئة لا تقيهم الحرّ ولا البرد، فضلاً عن رياح مدمّرة عصفت بما تبقى من ممتلكاتهم.

ورصدت المنصات موجةً واسعة من التفاعل الغاضب والمتعاطف مع سكان القطاع، وأجمع مغردون الذين رصدت تعليقاتهم حلقة (2026/3/15) من برنامج "شبكات" على أن الاحتلال يبقى السبب الأساسي لهذا الواقع المأساوي الذي يجعل من كل عاصفة طبيعية كارثة إنسانية مضاعفة.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وأكد المغرد هادي أن الكارثة مزدوجة: طبيعية بفعل العاصفة، وإنسانية بفعل الحصار وإغلاق المعابر، وكتب يقول:

عاصفة رملية ورياح عاتية ضربت خيام النازحين في غزة، لتكشف مجدداً حجم المعاناة تحت الحصار وإغلاق المعابر، والسبب الأول يبقى الاحتلال

وفي الاتجاه ذاته، نقلت الناشطة ثورة شهادتها المباشرة من داخل المخيمات، بالقول:

عشنا اليوم عاصفة رملية شديدة ورياح عاتية ضربت قطاع غزة، عصفت بالخيام المتهالكة وما تبقى من البيوت شبه المدمرة، ما زاد معاناتنا نحن النازحين تحت الحصار؛ فلا تنسونا نحن إخوانكم في خيام القهر والعذاب

وللتعبير عن هول المشهد، اختار المغرد حذيفة الصورة الأدبية للتعبير عمّا لا تسعه الأرقام، وكتب:

لولا أنني شاهدٌ على هذه العاصفة الرملية لما صدقت أنها حدثت من شدة وقوعها علينا، عاصفة مزقت قلوبنا تمزيقاً قبل خيامنا

بينما شارك المغرد يوسف تجربته بلغة عفوية، وغرد يقول:

لما صحيت الصبح كانت العاصفة في غزة في بدايتها والجو أصفر كثير والريح برزع في العمارات، والله فكرت أجا يوم القيامة

بدوره أوضح خبير الطقس والرصد الجوي ليث العلامي أن اللون البرتقالي المميز للعاصفة مصدره الكتلة الغبارية المتشكّلة من رمال الصحراء، التي تُشكّل النسبة الغالبة من مكوّنات هذا النوع من العواصف.

إعلان

وقد دعت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة المواطنين إلى التزام الأماكن المغلقة وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع تحذير خاص لمن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.

وتأتي هذه العاصفة في ظل تصاعد حدة القيود على إدخال المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر، في وقت لا تزال فيه مخيمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وحدها تحتضن أكثر من 70 ألف نازح، يواجهون شتى أوجه الحرمان في ظل حصار متواصل.



إقرأ المزيد