مسؤول إيراني للجزيرة نت: ضرباتنا تصيب أهدافها بدقة فاقت توقعات أمريكا
الجزيرة.نت -

Published On 12/3/2026

شارِكْ

أكد مسؤول إيراني -في تصريحات للجزيرة نت- أن الضربات الإيرانية تصيب أهدافها بدقة فاقت توقعات الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصور الفضائية التي حصلت عليها إيران تُظهر صحة الضربات ودقتها، كما أنها تُشكّل أساسا لتصميم العمليات العسكرية اللاحقة ضد إسرائيل.

وقال إن طهران تحقق تقدما في مجال توظيف التكنولوجيا لتحسين دقة الإصابات، استنادا إلى تجربة حرب يونيو/حزيران 2025 التي استمرت 12 يوما.

ونفى المسؤول الإيراني وجود أي رسالة بشأن هدنة لوقف الحرب بين بلاده وأمريكا وإسرائيل، مؤكدا أن ثمة إجماعا في إيران على ضرورة خوض القتال على نحو يحقق ردعا طويل الأمد.

"الواقع على الأرض سيُظهر نفسه"

وانتقد المسؤول الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن مضيق هرمز، قائلا إنها تهدف إلى التأثير في سوق النفط، مستدركا "لكنَّ الواقع على الأرض سيُظهر نفسه".

وكان ترمب قد أعلن -قبل نحو أسبوع- أنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتوفير "تأمين وضمانات" للسفن العابرة للخليج، ملمحا إلى أن البحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "إذا لزم الأمر".

وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن قائد القوات البحرية للحرس الثوري العميد علي رضا تنغسيري قوله إن "عبور مضيق هرمز بيد إيران وحدها".

وأفادت الوكالة بأن تنغسيري كتب في منشور على منصة إكس، اليوم، أن "على أي قطعة بحرية تريد عبور المضيق أن تطلب من إيران الإذن بذلك".

وأردف قائلا "هل طمأنوا السفن بشأن عبور مضيق هرمز؟ يجب أن نسأل عن ذلك بحارة السفينتين (مايوري ناري وإكسبرس روم) اللتين وثقتا بالوعود الخاوية، ولم تكترثا بالتحذيرات، وأرادتا عبور مضيق هرمز لكنهما تورطتا. إن على أي قطعة بحرية تريد عبور المضيق أن تطلب من إيران الإذن بذلك".

وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في تضرر إمدادات الطاقة، في ظل التوقف شبه التام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع تقارير عن تكدُّس مئات السفن على جانبيه نتيجة الأخطار الأمنية المتزايدة.

إعلان

كما تسبَّب إغلاق المضيق في زيادة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، مما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

عقوبات أوروبية جديدة على إيران

وفي سياق متصل، قال المسؤول الإيراني للجزيرة نت إن بلاده تَعُد العقوبات الأخيرة للاتحاد الأوروبي عليها بمنزلة "مشاركة في جرائم النظام الصهيوني واعتداءاته".

وأضاف أن القوات العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي أُدرجت على "قائمة الإرهاب"، متوعدا بأنه "في حال وجودها ورصدها فسيجري التعامل معها مثل التعامل مع الجماعات الإرهابية".

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، فرض عقوبات على 19 مسؤولا وكيانا إيرانيا ضمن العقوبات المفروضة على طهران.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد ‌الأوروبي كايا كالاس، في منشور على منصة إكس، إن الاتحاد الأوروبي سيحمي مصالحه، وسيلاحق المسؤولين عن القمع الداخلي مع استمرار الحرب ‌في ⁠إيران.

ويوم 29 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 15 مسؤولا إيرانيا و6 كيانات أخرى في إيران من بينهم قادة في الحرس الثوري الإيراني.

ومنذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن إيران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى، وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة، مطالبة بوقف الهجمات.



إقرأ المزيد