جريدة الأنباء الكويتية - 3/1/2026 12:25:07 AM - GMT (+3 )
- الإمارات: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد على التصعيد الإيراني
- قطر: تضامن مع الدول الشقيقة في كل ما تتخذه لحفظ سيادتها
- البحرين: الاعتداء الإيراني انتهاك سافر لسيادتنا وأمننا
أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الهجمات الايرانية السافرة التي استهدفت منطقة الرياض.
ووفق وكالة الانباء السعودية (واس)، أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية أن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
واضافت: في ضوء هذا العدوان غير المبرر، فإن المملكة تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
كما أدانت السعودية بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الذي استهدف عدة دول عربية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس): «تدين المملكة وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وتؤكد تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كل إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرة من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي».
وطالبت السعودية «المجتمع الدولي بإدانة هذه الاعتداءات الغاشمة واتخاذ كل الإجراءات الحازمة لمواجهة الانتهاكات الإيرانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة».
بدورها، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية باليستية، وتعتبره انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية (قنا)، أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
وشددت الوزارة على أن دولة قطر «كانت ولاتزال من أوائل الداعين إلى الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونادت باستمرار بهذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد».
وأكدت أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، حيث حرصت دولة قطر على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أعربت الوزارة عن إدانة دولة قطر لانتهاك سيادة دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين في العدوان الإيراني الغاشم، مؤكدة تضامن دولة قطر الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة دعوة دولة قطر إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أمس، أنها تمكنت بفضل الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية من التصدي بنجاح لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضي الدولة.
ونقلت وكالة (قنا) تأكيد وزارة الدفاع القطرية أن التعامل مع التهديد تم فور رصده ووفقا للخطط الأمنية المعتمدة مسبقا، حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها الى أراضي الدولة.
من جهتها، اعلنت وزارة الداخلية القطرية «أنه وبفضل عملية الاعتراض الناجحة للهجمات التي استهدفت أراضي الدولة، فإن الهجوم لم يسفر عن أي أضرار وفقا للمسح الميداني الأولي».
إلى ذلك، أكد مركز الاتصال الوطني البحريني وقوع اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود مملكة البحرين تم إطلاقها من خارج أراضيها في انتهاك سافر لسيادة المملكة وأمنها. ووفق وكالة الانباء البحرينية (بنا)، أوضح المركز، في بيان، أن الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فورا تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارة الإنذار نظرا «لوجود خطر»، قائلة في إشعار تحذيري عبر تطبيق «حكومتي»: «نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن وعدم اشغال الطرق الرئيسية إلا عند الضرورة حفاظا على السلامة العامة وسنوافيكم لاحقا بمزيد من الإرشادات بما يحفظ أمن وسلامة الجميع».
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة أمس تعرض الدولة «لهجوم سافر بصواريخ باليستية إيرانية، حيث تعاملت معها الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة عالية وتم التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ».
واضافت الوزارة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الاماراتية (وام): «تعاملت الأجهزة المختصة في الدولة مع سقوط شظايا على منطقة سكنية في مدينة أبوظبي، أسفرت عن بعض الأضرار المادية، ووفاة شخص من الجنسية الآسيوية، وتؤكد الجهات المختصة أن الوضع الأمني في الدولة تحت السيطرة، وجميع الجهات المعنية تتابع التطورات على مدار الساعة».
وأدانت الوزارة هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفض الدولة القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت والمؤسسات الوطنية، مشددة على أن «مثل هذه الأعمال تمثل تصعيدا خطيرا وعملا جبانا يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار».
وشددت الوزارة على أن هذا الاستهداف يعد انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني الاماراتية أعلنت عن إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي لدولة الإمارات كإجراء احترازي استثنائي. بينما أكدت مطارات دبي تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار دبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي (DWC) حتى إشعار آخر، بحسب مكتب الاعلام الحكومي لدبي.
إقرأ المزيد


