حصار صحفي وترقب جماهيري: مورينيو يثير الجدل في البرنابيو
الجزيرة.نت -

Published On 26/2/2026

شارِكْ

لم تكن عودة جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو مجرد زيارة لمدرب سابق، بل كانت فصلا سرياليا جديدا في رواية "السبيشال ون".

فبعد 4652 يوما من مباراته الوداعية ضد أوساسونا، عاد البرتغالي خصما لـ"بيته القديم" وهو يحمل إرثا من الصراعات والبطولات، لكن هذه المرة من خلف الستار.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
المصيدة الإعلامية والترقب القاتل

بسبب عقوبة الإيقاف التي تلقاها في مباراة الذهاب، مُنع مورينيو من الجلوس على مقاعد البدلاء. تحول الطابق الثامن في البرنابيو إلى ساحة استنفار:

  • حصار صحفي: أكثر من 30 مراسلاً تجمهروا أمام المقصورة رقم 6 المخصصة له.
  • إجراءات أمنية: تدخل "اليويفا" لفرض قيود على الحركة ومنع التصوير في الممر المؤدي للمقصورة.
  • ترقب الجماهير: كانت الهواتف موجهة نحو المنصة، والجميع ينتظر ظهور مورينيو في مكانه المعزول.
الخدعة الكبرى: المباراة من داخل الحافلة

بينما كان الضجيج يملأ أروقة الملعب، والأهداف تُسجل على العشب (تعادل رافا سيلفا وتقدم تشواميني)، ظل باب المقصورة رقم 6 مغلقاً.

لقد نجح مورينيو في ممارسة هوايته المفضلة بتضليل الجميع؛ فبينما انتظره العالم في المنصة الشرفية، اختار المدرب البرتغالي البقاء في حافلة الفريق، بعيدا عن الكاميرات، وعن صخب الصحافة، وعن الملعب الذي شهد يوما أعظم انتصاراته وانكساراته.

أثبت مورينيو مجدداً أنه يتقن فن "اللا-حضور". فبينما كان ريال مدريد وبنفيكا يتنافسان على التأهل، كان هو محور الحدث دون أن يظهر، مؤكداً أن الضجيج يرافقه دائماً.. حتى لو اختار البقاء وحيداً في حافلة صامتة.



إقرأ المزيد