مقاتلات إف-22 رابتور الأميركية تقلع من قاعدة في بريطانيا
إيلاف -

إيلاف من لندن: أقعلت مقاتلات إف-22 رابتور التابعة لسلاح الجو الأميركي  من قاعدة في بريطانيا متجهة إلى الشرق الأوسط.

وبحسب "الحرة" نقلاً عن تايمز أوف إسرائيل، تم نشر عدد من هذه المقاتلات في قاعدة جوية إسرائيلية ضمن تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة.

ومن المعروف أن مقاتلات إف-22 رابتور تنتمي للجيل الخامس، ومصممة للتفوق الجوي والضربات الدقيقة مع قدرات عالية على التخفي، وهي حصرية لسلاح الجو الأميركي.

وتُعد مقاتلة إف-22 رابتور (F-22 Raptor)، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، أول طائرة هيمنة جوية من الجيل الخامس في العالم، ولا تزال تُصنف كأكثر المقاتلات تفوقاً في القتال الجوي حتى عام 2026. 

أحدث التطورات (فبراير/شباط 2026)
- انتشار إقليمي مكثف: في 25 فبراير "شباط" 2026، هبطت نحو 12 مقاتلة إف-22 في قاعدة جوية بإسرائيل في خطوة عملياتية نادرة تهدف لردع التوترات المتصاعدة مع إيران.

- مشروع "سوبر رابتور": بدأت القوات الجوية الأميركية دمج تحديثات جذرية تشمل خزانات وقود شبحية جديدة لزيادة المدى القتالي، وأنظمة تتبع بالأشعة تحت الحمراء (IRST)، وصواريخ AIM-260 المتطورة لضمان بقائها متفوقة حتى عام 2030 وما بعده.

- العمل المشترك مع الدرونات: أتمت المقاتلة بنجاح تجارب طيران مشتركة مع طائرات مسيرة من طراز MQ-20، مما يعزز قدراتها في بيئات القتال المستقبلية. 

أبرز المواصفات الفنية
- السرعة والتحليق: قادرة على "الطواف الفائق" (Supercruise) بسرعة تفوق 1.5 ماخ دون استخدام الحارق اللاحق، وتصل سرعتها القصوى إلى 2.25 ماخ.
التخفي (Stealth): تتميز بمقطع راداري ضئيل جداً يجعل اكتشافها من قبل الرادارات المعادية أمراً شبه مستحيل.

- التسليح: تحمل صواريخ جو-جو (مثل AIM-120 وAIM-9) وقنابل موجهة للهجوم الأرضي داخل حجرات داخلية للحفاظ على خاصية التخفي.

- المحركات: تعمل بمحركين من طراز Pratt & Whitney F119 بقوة دفع إجمالية تصل لـ 70,000 رطل، مع فوهات توجيه الدفع للمناورة الفائقة. 

حقائق سريعة
- الحصرية: يحظر القانون الأمريكي تصديرها لأي دولة أخرى لضمان سرية تقنياتها المتطورة.

- العدد المتوفر: تم إنتاج 195 طائرة فقط قبل إغلاق خط الإنتاج في 2011، ويوجد حالياً نحو 186 طائرة في الخدمة الفعلية.

- المستقبل: من المتوقع أن تبدأ القوات الجوية باستبدالها تدريجياً بمقاتلة الجيل السادس (NGAD) المعروفة بـ إف-47 بحلول عام 2030. 



إقرأ المزيد